وكانت هناك
ترمق نجماً بعيد المنال
وتُقْسِمُ عشقاً
بأنه وحده
حلم الخيال
وأسره حلم يراود حلماً
وأن لقاءه محض محال
بحرف أتاني
إلى عمق روحي
أمانٍ تنير دروباً ثقال
أسرٌ جديد؟؟
أعود إليه وأشقي الرمالْ
ووحدي
لأسري
أشد الرحالْ
لا شكّ تذكرينها .. هيَ كلماتك!!
بدوري اُهديكِ جنونة
هذه الخاطره التي نسجتها من وحي نصّكِ السابق ..
وكانَ هناك ..
كنجم ٍ تراهُ .. بعيد المنال
ولو طالت النجم يوماً يداها ..
لأحرقْ شذاها
فما النجم إلا بقايا اشتعال !
وكانت تراهُ ..
برغم أساهُ
برغم حياهُ ..
فتىً ليس للعشق فيهِ مجال
وظـنــّـتـهُ حينَ حباها حروفاً ..
فتىً مُتعال ٍ يروبُ اختيال
ويفتعلُ الحبّ أيُّ افتعال
يصيدُ النساء بعذب الكلام ِ
وباسم الغرام ِ
يحيكُ الحبال!
ويعشقْ سعاد .. ويهوى وداد
ويُرضي ثريـّـا .. ويُبكي نوال
ينامُ أسيراً لحبّ سميرة ..
ويصحو صباحاً .. ليعشقْ منال
وبعد الظهيرة ..
سينظمُ شعراً .. وينزفُ نثراً ..
ليلهو مساءً بقلب دلال !
وكانت تظنُّ الفتى المتهالك ..
سيبني الممالك
بوحل الدناءة ..
وما العشقُ إلا لديهِ إساءة !
يراهُ جهاداً .. ويرمي النبال
ويُدمي قلوب العذارى قتال !
كانت تظنُّ .. وكانت تظنُّ ..
ولـكـنــّـما الظنُّ ... بعض احتمال !
أتــاهـا فقال :
أنا لستُ هذا .. ( شبيه الرجال )
فقولي لماذا ..
أسأتِ الظنون ..
وبعتِ المتون
وخـلــّـفـتِ داءً بقلبي عُـضـال ؟؟
أمـَـنْ يتسامى بحبٍّ طهور
عميق الجذور
كـمـَـنْ ينتعلُ هواهُ انتعال !!
نظمتُ ( لماذا )
لروح ٍ أراها .. كبدر سماها ..
تفيضُ جمال
نظمتُ ( لماذا )
بصدق حروفي
برغم صروفي ..
لاُبقيكِ حُـلمي ... وحبّي المُحال
فقالت : تمهّل .. فلستَ كذوباً بعين ٍ تراك ..
وتــُـدنـيـكَ مـنـهـا .. وتــُـهـمـلْ ســواك
أما قد أتـتكَ ورودي تباعاً .. وحرفي أتاك ؟؟
أنا قد ظــُـلـمـتُ مراراً .. جهاراً ..
وظــلـمـُـكَ هذا بطعم الهلاك !
وقالت ... وقالت :
أنا لستُ حلماً .. ولستُ خيال !
ولستُ التي قد تــُـشـكــّـكُ يوماً ..
بحرفٍ إذا كانَ منكَ يُقال
وربّ الجلال
وقالت وقال ..
وقالت وقال ..
وطالَ الجدال !
وبعد اليقين ..
كواهُ الحنين
وصوتُ الأنين ..
وخجلٌ بعينيهِ يرجو السماح
ومرّتْ عليهِ ليال ٍ طوال
يُـلـمْـلـِمْ بقاياهُ حتى الصباح
يعُدُّ المآسي ويُحصي الجراح
وأصبحَ مَنْ حرفهُ ( كسلاح )
يعافُ النزال !
وأصبحَ يخشى ( بها ) أنْ يطير..
وكيف يطيرُ كسير الجناح !!
وكانت هناك ..
كطيف خيال
هيَ ما تزال ..
برغم أساها ..
وظلم ٍ حواها ..
تراودُ حلماً بعيد المنال !
وكانَ هناك
كحلم ٍ هواها ..
ونجم ٍ يراها
كشمس الزوال
هوَ ما يزال..
يراها كبدر ٍ عراهُ اكتمال
يهيمُ بشعر ٍ ( أتاها ) ارتجال
يحنُّ لروح ٍ تفيضُ جمال
يقولُ لروح ٍ : صدقتِ كصدقي
بحرفٍ أتيتِ إلى عُـمْـق عُـمْـقـي
ترومي احتلال !
لأجلكِ روحي تجوبُ التلال
سأنسى لأجلكْ
عنائي وقهري ..
وأربط ُ عمري .. بجذع ( احتمال )
ووحدي لأسري ... أشـدُّ الرحال !!