
حبيبتى
بين عينيكِ صبارتان وقلبى يرفرف مثل الفراش اذا مسه الشوق
حبيبتى لما رحلتى
فمنذ رحيلكِ لا نور غيرك فى الأرض
كل الذى كان قبلكِ وبعدكِ أسود
حتى الغناء الذى يتردد
خذينى حبيبتى معكِ فوطنى أضلعكِ
فمن حبيبتى يحرس الفجر بعدكِ
أنتِ الفروق الكبيرة أنت التفاصيل مابين عمرى .. وبين سواه
سامحينى إذا كنت دوما أحب أن أحاول أوصفك
كنت أعرف إنكِ لن توصفى
واقسم بربى أكتب لكِ وكل حنينى إليك أنتِ
فحبكِ كالنار كالبرق كالشهب فى كل شئ
فحبكِ بقلبى لن ينطفى
كنت أخفى الحنين إليك وحبكِ كالعطر فى كل شئ
أقسم بربى حبكِ بقلبى لن يختفى
سامحينى
سامحينى إذا ماحتميت بفكركِ من كلامهم الزائف
كل ما كنت أرغب قبل رحيلكِ أن تعرفى ..
أننى أبدأ الآن فى السير فوق حطام الخرافة
أبدأ شق الطريق إليكِ
فمن مقلتيكِ يكون اختصار المسافة
سامحينى لو جرحتكِ سامحينى ولاتتركى فوق جسمى علامة
ليس لى أن أرى نور عينيكِ يوم القيامة
ليس لى أن أحبك اكثر ليس من العدل أن أتنفس نفس الهواء
أنت سنبلة تبعد الرمل عن رئة البحر
أما أنا الزغب الهش
أنتِ كنت الطريق وكنتِ الصديق
حبيبتى
حان موعدنا فأستعدى لست أقدر أن أعبر الليل وحدى
ألف غول يصيح ورائى وفى الوجه مليون سد وسد
منذ أمس وأنا ميت ملقى على الأرض
مر فوق وجهى الكلاب وآثار أقدامهم فوق خدى
منذ أمس أنادى لم . لم تردى
ضاق بعدكِ معنى الطموح تعفن بعدكِ طعم التحدى
حبيبتى
أكتبيلى عرفينى كيف تمتزج الروح بالشفق التائب
كيف تتحد الروح بالسكر الذائب
اكتبى لى فمازلت أعرف انك منى غاضب
حبيبتى
لست وحدى أحبكِ
أن الطيور التى تتراقص بين البحار وبين السماء تزين رسمك
ان البلابل حين تغرد تنطق بأسمكِ
الشواطئ ترفض ان يستريح على صدرها غير موج رؤاكِ
لست وحدى أحبكِ حتى السنابل ترفض أن يحتوى الظل غيركِ ترفض أن تنتمى لسواكِ
لست وحدى أحبك حتى المدائن ترفض أن تستضيئ بغير هواكِ
لست وحدى أحبكِ فكل عواطفى تركض خلفكِ
تقسم أن فوق دربكِ سوف تسير وباسمك سوف تنطق