العينُ تَنْزِفُ الدَّمعَ على أرواحٍ ترفرفُ في السماءِ
وأجسادِها باتَتْ للتُرَابِ تروِيهِ بدماءِ
والقلبُ يتوجعُ على أرواحٍ تَرُوحُ ..... فهل سَتَغْدُو؟؟؟
أم سَتَزِفُها الزغاريدُ تارةً .....وتارةً....زفةُ بكاءِ
وإيدي الأحرارِ مكبلةٌ خلفَ ظُهُورِهم
تجرُّهم كلابُ .... وجرابيعُ الصحراءِ
إيادٍ أمتدت بالسلامِ
خََرَرْتُم تقبلُوها ....ثم إلتوَيتُم تُقَيدُوها
جزاءُ العطاءِ
إذا مُنِحَ لللئامِ
أحفادَ القردةِ والخنازيرِ
ستدخلون يوماً.... قبورَكم
قبورُكم ..ضباعٌ ضارية للجيفة والنتن حِوَاءُ
بعدما تلفظكم جحورُكم يا معشر الجبناءِ
البُغْضُ فيكم و منكم ينهل ويرتوي
وهو لكم دثار و غطاء
يامن أشَعْتُم الفتنَ والضغائنَ بين الأحبةِ
غداً
سَيُفْشِيِ سِرَّكُم الشَّجَرُ والحَجَرُ
حتى
الريحُ و الهواء
كتبت حروفي بلون أسود كيوم إذلال الكلابِ
يوم يبدأ عذابكم وينتهي عذابي
يوم أرى تنكيل المولى بكم
هذا وعده للمؤمين في الكتابِ
قريبا قريبا
فقد إقترب القوسين
ولم يعد بينهما غير أدنى من القابِ