جهرٌ هوى العشق من شفتيــها منسكبُ
وألهـُب الـنار فـــي عينييهــا تـلـتـهــبُ
عفــراء رَواءْ بــاتْ العــشق مـُـلهـبها
أتــطفئ النــار فــي قبــلات تنتحـــبُ
إن كــان للــغيدْ شجوا ََفــي مآربهــــا
ألـــيس بالعــشق روعٌ حـين يُسـتلــب
قــد يسفك الشوق لحضٌ يدمي مرتعها
أو يروي للعشــــق بــوح تروه المكب
فنـشوة الحــــب للأحباب تـُصْدقهــــا
ونــــزوة السأم بالأصحاب تتنكـــــب
فبعض مـن إثـم يروي الدمـع مكمنـها
كبعض من وهم لــم تروى به النـــُقب
تزجى الحيارى ليبقى الحب فاطرهــا
لتــطفــئ الــهم آهـــاتٌ بهيا نـَحـْــبُ
لو أ ُفطمْ المـرء طهرا ََنـهــج مفحمـها
ما كـــان للإثــم جــرفا ََ منــه يقتـرب
إن بــات معذور فـذاك القبــح يعذرها
أو بـات مجنون يـُجــنْ الليل بالشهـب
فأرمــي بروحــك فـــي بئر ومنحدرا
كــي يـــغفر الله ذنــوبا فـيك تــجتذب