ما قصرت أخوي صالح
ولو إن الخطبة طويلة شوي...
ولعل أعظم فائدة من هذه الخطبة هو أن العمل لابد له من شرطين لقبوله:-
الأول: الإخلاص لله تعالى.
الثاني: متابعة النبي صلى الله عليه و سلم؛ أي أن يطابق عمله ما جاء بهديه صلى الله عليه و سلم.
ومثال ذلك: صوم رمضام ابتداءً من دخوله و حتى خروجه ويبدأ في الصوم من أذان الفجر و حتى غروب الشمس مخلصاً في صومه لله تعالى.
فهذا وافق الشرطين
ولو أن إنساناً زاد في الصيام عشرة أيام أخر و هو مخلصاً النبية لم يقبل منه لتخلف الشرط الثاني.
ولو صام رمضان حسب هدي النبي صلى الله عليه و سلم لأجل أن يقال إنه يحافظ على الصوم لم يقبل منه لتخلف الشرط الأول.
إذاً لا بد من توفر الشرطين لقبول العمل
وفق الله الجميع...