نص مبكي البرزنجي
مشاعر طاغية بل موغلة في الشجن هي جديرة بغداد بحزن كل عربي فهي الحافلة بالتأريخ المجيد التليد
قبل الإسلام وبعده فكم فلذت كبدها الأحرار والنبلاء
وأتذكر هنا ديوان الأديبة العراقية مأمونة صالح (دوح العراق )أظنه كذلك
في الحقيقة مبكي وبكيت عند قراءته بكاء الذي تعتريه النخوة وهو راسف قيد الوهن!
بيد أنه مهما إدلهمت الخطوب وتربدت السماء بالغيوم القواتم إلا أن النصر قادم لامحالة
قل لمن يبصر الضباب كثيفا _إن تحت الضباب فجرا نقيا
(والعاقبة للمتقين) هو الأمل بالله معقود ,لنحاول أن نبث روحية التفاؤل ومكرور العزم على حمل لواء الحرية
نعم الدمار قد إعترى بغداد ولكن ثمت يقين عندي بأن الدنيا دول وإمريكا الناظر لتداعيات السقوط وإرهاصيتها يوشك و يجزم
بأنها بإنحدار مطرد وطبعا لن يأتي بيوم وليلة !
فرسوخية الأمل ونكث مياثيق اليأس أخمن بأنه جدير بنهوض الأمة وإنتشاليتها من وهود الضعف
*هنا أذكر من روائع الأديبة مأمونة قولها:
من ذا يلقنهم دروس الفاتحين ليعلموا_أن الشعوب إذا أهين فخارها تتضرغم
أخيرا سيدي البرزنجي
قصيدة يمينا بالله رائعة وحفظتها في الجهاز وقلم رائع ولغة جزلة
إلى الأمام ليطرد الإبداع .