ابن الألم - دمت بخير
شيء ما هو قليل منك عندما اتخذت لقبا ( ابن الألم )
ولكن هل تعلم أن كثير من تلك الدساتير والتي يمكن أن نسميها مجازا ماهي إلا توليفة
خاصة من ذوي الشأن ليقيدوا بها الشعوب ويهيمنوا عليهم باسم هذا الدستور المزيف
ولكن ألا تذكر أن حمار غوار في مسرحية ( ضيعة تشرين ) قد رفض أكل الدستور لأنه
اعتقد أنه لايستطيع أن يهضم منه صفحة واحدةعزف رائع وجميل حتى يعرف الناس ماهم فيه ولكن ماحيلتنا إذا وضعت مثل هذا الموضوع
القيم و أعضاء المنتدى لايدخلوا ويقرؤوا ويعلموا حتى تستطيع ادارة المنتدى تثبيت الموضوع
ليتمكن أكثر الأعضاء قراءته
لك شكري بحجم السماء -
دمت بخير ولاتحرمنا من بوحك الرائع