كم هي شجنة هذه الأرجوزة وعلى ماذا أقف على حبكة الصورة المعبرة أم على النص الوجيع
يافتاة الشام ....
بربك لايستأهل هذا القلب بأن تتعطف عليه جناحاك أهجريه ....
إن من يكتب تلك الحروف يافتاة تقبع بين حناياه أنباض الحنين والتحنان فلاتتأثري ولاتعبئي به ولاتتأثري خطاه...
أيجازيك صد وهجران هو الخاسر ....ووفي هذه الحياة من الصعب بأن تجد إنسانا يحبك كهذا الحب...
يافتاة لن تلملمي غبارك بل الحب ينحني ليدمل جرحك ويتأثر خطاك مقدسا ثراك....
أي قلب هذا يافتاة إنه بلاضمير بلاأدنى فتات إنسانية
إنني أراك ومعك الورده وهو كالبركان بوجهه الخؤون ..تعسا له
إن طعان الحب يافتاة من أشد الطعان بيد أخثر الله جرحك وأرأبه وضمره لغة النسيان....
التصميم وجيع حد الألم ...لاأسطيع النظر ثانية يمينا بالله كم هي معبرة ولو اكتفيت بكلمة مع هذه الصورة لكفى....
قلم مبدع وقادم يجر جراجه يغذها الحنين فتيلها حب بات سرابا...
إلى الأمام يامبدعة...