أنثى الحرير
وكلي شغفٌ ولهفة لمرورك الندي سيدتي
لتعانق حروفك العذبة أحزان كلماتي، علها تطمئن قليلا
\
\
\
كان المدخل
بكل أسى وأسف أكتب إليك
وأنا كلي أسى وأسف .... وما حيلتي في الكتابة ؟
في الأمس قلقٌ واليوم حزن وغداً كآبة !
وقلنا تفاؤل ......!
أيُعقلُ أن تُمطر الدنيا بدون سحابة ؟
\
\
لست ذو قلم يتفجر كتابةً وقتما يشاء
لستُ كاتباً في الأصل إن صحَّ التعبير
لستُ شعراً ولا خواطراً / لا مطراً ولا سماء
أنا بشرٌ ، تارة قمة / وأخرى تقصير !
أكتب اللحظة دون انتماء
دون الواقعِ المستدير !
أعيش اللحظة على أملِ اللقاء ......!
صانعاً بتوهم قدري والمصير !
وها هي تروي لي قصة هذا المساء
كيفَ لقطرةٍ وأشعة الشمس أن تحيك بسمةً وتصنع بهاء !
وكيف لها أن تكون في نظر ضرير !
\
\
\
لن اكون جملاً مصطفة ومفردات منتقاة
ولن تكوني كما البواقي حليةً للنص
سنكتفِ بذلك القدر من الحزن المميت حينما أتانا في لحظة !
لعلّك تذكرين ؟!
وسنعيشُ اللحظة على أملٍ يُصارع المستحيل
وما دآم هنالك نبض في القلوب
لن ينتصر المستحيل
\
\
\
املك الآن اعصار من الفرحة .. احساس يجوب روحي وجسدي .. تكتنفني الرهبة والرعشة
في لحظة اغيب عن الوعي لأسهو وعالم الأحلام .. وفي لحظة يعود الوعي وأبقى في الأحلام
ليتها تبقى وليتني لا أفيق
ليتني أبقى هكذا ويتوقف الزمن ليسألني عن الوقت
كي أقتطف من بين عثراته الورود المختبئة
وأهديها أو ارشي بها القدر ليعود للوراء قليلاً
فقط قليلاً .. لأغير به مجرى التاريخ
واكون لما أشتهي وأرنو جديراً مستحقاً
\
\
\
\
يقتلني ذاك الصمت المقنع تحت ظلال الكلام المستميت عنوة .. وتمزقني حركة الشفاه المزيفة فتنطق سهوا والجوف يغرق كبتاً
تلتهم نيران الهوى جسدي ليرقد رماداً أسوداً على ضفاف نهر العشق المكبل منتظراً هبوب اليأس لينقله ومياه الموت الى مصبّ الانتحار
\
\
\
\
ينعتني الزمان بالأحمق ... لربما أحسن القرار .. لكنه لو علم لأشفق .. وبادر بالاعتذار