05-10-2009, 07:30 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضوه مميزه |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Feb 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3036 |
|
مجموع المشاركات
:
1,880 |
|
بمعدل :
0.29 في اليوم |
|
الإقامة :
تَآبوتْ الآنــآ |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
حًقيّقةٌ غَير مَشوبةِ بـ خيـآل

بِ ثٌقّلٍ تُزيَحْ الَسِتآر لِ تَتَسّللْ خَيوطْ الذّهَبيةِ الَرآقِصةِ فـِ جَوْ السَمـآءْ,
وَتَتَنّفسْ صُبّحاً يَودّعْ الَقَمرْ خَلّفَ تَجَآعيدْ المَســآءْ, وَتَسّمعُ حَفّيفْ الأوّرآقِ قُربَ نَآفِذتها.
تذكرهآ بمآ حّدثْ وَتُلمّلمْ ذآت السّوآدْ الذيْ وَقعْ بِ آجنحتهِ إلىْ الأرّضِ وهَوىْ.
وأصبحتْ بعدّ الغَضّآرةِ والنّضآرةْ, كـ جَسدآ هــآمدأً ورُفآتاً سحيقاً.
فوجدتْ فـِ البُكــآءْ شفـآءْ نفسهــآ وِسكونْ لوَعــتهــآْ,,
تُمَسكـ بمـآ تَبّقىْ منْ ذكرىْ السّوادْ لعلهـ تَفّجيرٌ منْ صَدعْ الأفّئدةْ الكّليّمةْ!
وقفتْ ذاتْ ليلةُ تبكيْ,, وتستعطفْ فُؤادهـ,!,
لعله يواريْ سوأتهُ ولسعةٌ حمراء تدميهــآ!
[motr]
{ هيْ حقيقةٌ غيرَ مَشوبةٍ بـِ خـيـآلْ ْ}
[/motr]

وأي حقيقةْ تلكـ التيْ لمْ أعلمَ منْ أمرهـآ شيءْ.
أيهــآ الشبح المتلثمْ بـِ لثــآمْ الغيبْ, هل لك أن ترفعْ عنكـ هذا ولو قليلاً لنرىْ جآنبكـ !
أو نستشفَ بعضكـْ منْ ورائهْ.
كان يوما يجد بجانبيْ القلبَ الذيْ يخفقْ, والروحَ التيْ تعشقٌنيْ لا لشيءْ سواي!
كان شاعراَ بلا قافيةٍ فهو خطاب القلب للقلب..
كان يوماً يبكي حين وقوع عينه على مفؤودْ.
وتنهــآر الذكرىْ بدموعٍ من نورْ ومآءٍ رقراقْ
|
|
|
|
|