خرجت إلا المطبخ وخياله ملازم لعيناها ..تتخيل أنها ستلتقي به بعد قليل أو غدا..سقط الإناء لتتذكر انها تحلم ..خرجت مهرولة هاربة من خيالها لتضع الطعام والبسمة تملئ فاها حتى لا يشعر رامي بما فيها
-راما كيف تكتبين أو ماذا كنت تكتبين ؟
-كيف أكتب ..بسيطة ياأخي أمسك القلم وأكتب فوق الورقه هاهاها
-ما هذا أتستهزئين بي لقد قلت ما أقصد فعلا كيف تكتبين أو كيف تعبرين عن مشاعري
-رامبو..أقصد ..رامي ما بك أخبرني
-ما لذي سيكون بي سامحك الله!!
-لا شيء ولكن سأخبرك بعد العشاء كيف أكتب
كل ما في الأمر أن الشعور الجميل لا أدعه يهرب بل أسطره على أوراقي ليبقى يرويني مدى الأيام ,,ولأتذكر من أيامي شيء جميل يفرحني إذا كنت يوما حزينه
-اريد ان اكتب ياراما ولكن من اريد ان اكتب لها لا تعلم عني شيء فلما أكتب؟؟؟
-اكتب لنفسك ..اكتب لتحتفظ بحبك..اكتب لا تعلم قد يصلها شيء ..إن كانت تشعر بك ،ولكن من هي هذه ها يا رامبو أخبرني
-إن كنتي تريدين أن أحادثك بأخباري فلا تسأليني من هي؟
-حسنا كما تريد يا أخي.
سلمت يداك فالعشاء لذيذ جدا والحديث أيضا, أراك لا حقا ..تصبحين على خير.
-وأنت كذلك.
ليتك يا أخي تعلم عني فأنا مثلك تماما أحببت ومن أحبه لا يعلم عني شيء ليته يعلم ..ليته يعلم
..قامت راما وخرجت بهدوء ثم ركضت إلى مكانه وجلست ..واستنشقت ريحه وشمت بواقي عطره بين حبات الرمل وأطرقت عيناها ودمعت..
ليتك تشعر بي ..لما لم أخبرك أني احبك لو أني اخبرتك أعتقد لن تذهب فمن يجد حبيبا لا يتركه..
سمعت شيء بجوارها شيء يتحرك ......
اضطرب قلبها لم تستطع أن تنظر ياإلهي ما هو...رباه ارحمني..حركاته في أذني
قد يكون سارقا
أو قد يكون ...
لا لا استطيع أن انظر نهضت بسرعة ..ثم قفزت ..نظرت خلفها ..لا شيء
من أين هذا الصوت ؟؟فهب هواء فتكرر الصوت ،ذهبت للمصدر إنها ورقة ...ورقة
فتحتها ولكن المكان مظلم تقريبا ..أخذتها وركضت إلى منزلهم
أخذت تفكر ماذا فيها ؟؟ أم تعلقة به أم أتى بها الهواء
توقعاتكم ...............
ماذا بها هذه الورقة ؟
ومن هو حبيبها؟