طابْ مساءكَ ياأديبنا ..
همْ أرادوا سقوط بغداد " وهم " تعود إلى فئة" أنكل سام "وأقصد بها الولايات المتحده الأمريكيه فكسرت عنق العراق وأسست " إيران " والصفويه - والآن تحاول قصفِ عنق إيران بعد تشكيلها خطراً على إسرائيل بالمفاعلات النوويه .. ويبدوا أنهم آخر المطاف سوف يستدعونْ " فيفي عبده " لتهزْ خاصرتها على فشلهم الذريع وخيباتهم التي يجترونها ..
وكان كبش الفداء " المناضل صدام حسين " الذي سقط مأتزراً بالنصر ليس إلا ..
لايسعنيْ هُنا سوى أن أقدم مشاركتيْ التي نسجتها حول مقتل صدام وكانت تنزفُ وجعاً : فرحاً ..
والمعذره لمحاولتيْ اليائسه ملامسةِ أوجِ نصكَ المتأجج بالأدبْ :
من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!
* قد مَات مُنتصراً ....كأنهُ عُمرٌ
من مُبلغَ برزانِ أنَ شقيقةُ ..؟!
* قد مَات مُنتصراً ...بالنورِ يأتزرٌ
ياشيعةُ الأحقادِ ؟؟؟ ياسادة الكفرُ
* اليومُ يومكمُ ... وغداً لنا الأمرٌ
قد خُط في طهران أمرِ قصاصهُ
* وأضّحت تباركهُ أيادُ شابها الكفرٌ
جحافلُ الظلمْ في بغدادِ قد نزلوّا
* والقتلُ منهاجهم في الظهرِ والسحر
تهاتفَ الجُبناءِ في فجرَ مقتلهُ
* بمنْ هو قابعُ ..كالفأرِ في الجحرٌ
في عَوجةِ الأحرارِ دُسّ رفاتهُ
* خوفاً تطالهُ إيادي الصدر والغدرٌ
ياسيّد الساداتِ ... يا قائِدَ أمُةُ
* فُقدتَ بفِقدكَ , كلْ العزّ ...والفخرٌ
إين الأشاوس؟إين مانرجوهُ من بطلٍ
* يمحوا معالم حُزن قد خطّها القهرٌ
هلْ عندكم شكُ... بإن أُمُتنا ؟!
* لاتنجبّ البطلِ ..كـ سعدُ أو عمرٌ
لازال في أمُة الإسلام مُنجبةُ
* ولا تزال الحرائرِ تأتي بِهم كثرٌ
ياأمـّةُ السنّةٌ الغراءَ فأنتهضوا
* هبــوّا لنصرةِ الأخوان في القطر
آن الآوان لثأرالعُربِ ...فألتحموّا
* وزلزلوا الأرضِ حتى مطلع الفجر
تحيّة تقدير 