
احاسيس ماطره
تتسلل من بين زجاج نوافذ وجعي و من بين ألواح باب فرحي المتهالك
تسندها جدران حروفي وكلماتي بصمت
تصمت معها لغة الضّاد! تحتَار الحرُوفْ
يتحول النبضُ نحيباً ؛ وَ الهمس يصبح عزاَء
أمارس معكم طقوسي احاول الهروب من قعر تصحرأعماقي
أفتح ذراعيّ للهواء ، أحلق في سماء البوح
أنزف نزيفٌ كالطُوفانْ فَوْقَ شرْفة الغيم
ينهمر على متصفحي مطرا

كلي قلب ملؤه أمل
أنْ يعجبكم المَقامْ !بين رِيشَة حرفي ولْوحَة نبضي و أُوْكَرْدِيُون قَلَمي
تقبلوا مني أبجديات حروف لا تزال وليدة
تنمو في مهد اللغة

يسكنني الكثير من الألم بهذه اللحظات
تستوطنني جراح مثخنه بالوجع
أبكي كثيراً ولكن بصمت
تجتاحني كومة اختناق تكاد تقتلني ..
إني أحتاج أن أتنفس من جديد ..
هنا أتنفس .. حرفاً
!!
//
صخب انثي
سفيرة الاحزان