أمواج الحزن تتلاطم بأعماقي على سواحل قلبي
أرى أيام حياتي تطوى
وليالي عمري ثكلى
تمضي بي الأيام بين دموع وانكسارات
في أعماقي تنتحر كل الأماني والأمنيات
تجتاحني جيوش الوجع وجحافل الألم
تحتل قلبي .. قلبي الذي أضناه الأنين
وأبكاه الحنين
حنين إلى الفرح المفقود.. حنين إلى السعادة المرجوة
آآآآآآآآه يا وريقات عمري المتهالكة
كم أخشى سقوط أوراقك المؤلمة
فتعثوها الرياح .. وتمزقها أعاصير الحزن
فترمي بها غرقى على شطآن الخوف ومراسي الوجد
ترهقني لحظات الجرح
وتقتلني هنيهات الإنتظار
فأغفو بين أحضانها أرتقب
شروق فجر الأمل
جراح فاضت بالقلب
حتى كادت أن تشنقه
على مقصلة الألم والضياع
إنه هذيان أحرفي النازفة
وصراخ مشاعري الصامتة
إنها وحدة الألم النازف على وريقاتي
وأدمع أعين أضناها البكاء
ومشاعر عبثت بها الأحزان
قلبي
ياله من قلب ضعيف
يصرخ الألم ويئن الوجع
أوردته وشراينه أغلقها الشجن
وغلفتها دماء الحزن
هنا سكبت أدمعي وسجلت بحرفي لقلبي رثاء
سأشيعه أشلاء بلا أكفان
وسأبكيه دما على ضريح الأهات
وسأشرع له أبواب العزاء
وأعلن عليه الحداد
كم هو قاس
قتل... وشنق
ووداع القلب
دوما أسأل ذاتي
إلى أين ... يسير بي قدري ..
إلى دروب الوجع والنزف. أم إلى
زمن لا يعــرف من أنا..؟
كل ما أعرفه أنني
أحمل بين جوانحي قلب لا يعرف سوى الطيبة
يـنبض و يرسم للغير المحبة
قلب يحاول السير
على خارطة .. الأحزان ..
إيه يا قلبي
مهما كتبت ومهما بحت ونزفت
ومن الأحبار على الصفحات أريقت
ومن الحروف نسجت ومن الكلمات نظمت
فكل ما أريقه هو حبر دمي
ونزف ألمي وحزني
لكم مداد القلم ولي الألم
**
نبض من أرشيفي
عذرا على سقطات القلم نقلته كما هو
صخب انثي