أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     يا أيُّهاالرجل المعلم غيرَه هلا لِنفسِك كَانَ ذا التَّعْليمُ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-06-2010, 06:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
رجل شرقي
اللقب:
نبع جاري

 تاريخ التسجيل : Jun 2010
 رقم العضويـة : 4629
 مجموع المشاركات : 135
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : السعودية - الشرقية
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رجل شرقي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
15 لا تـسـأليـني ... ! (( احبك لحد الغباء ....


بوجهها الملبد بالدموع و صراخها الهستيري .. البنت لأبيها ... لماذا يا أبي لماذا ؟ ... الاب ببرود : كان ذلك ضرورياً .. لا يا أبي لماذا فعلت ذلك ؟ قل لي لم تفعل !! .. حتى ماتت تلك الكلمة على شفتيها واختفى صوتها ....
_ _ _ _ _ _

استيقظت فيونا وقد حال الضباب دون رؤيتها حتى رأته .. شاباً يحدق بها بلهفة فقالت : ماذا .. ماذا تريد ؟ واين انا ؟ ... رد : اهدأي أنت بأمان انا وانتي الناجيان الوحيدان من حطام الطائرة . فجذبت اللحاف الى صدرها وتراجعت الى نهاية السرير ..
-انا رالف انتشلتك من البحر عندما صحوت ُ على الشاطئ
-اين نحن ؟
-نحن على جزيرة تدعى كليمنجارو
-هل نستطيع الخروج ؟
-للأسف لا
-وكيف سنعيش ؟
ردت على سؤالها الانسة ديملر زوجة جون ديملر مالك البيت قائلة : نحن نصطاد من البحر ياابنتي وهذا ما نقتات منه .

_ _ _ _ _ _

اسمع يا رالف هذه غرفتك وهذه هي غرفة الآنسه .. ما اسمها ؟ .. ما اسمكي يا ابنتي ؟ ... فيونا ياسيدتي وهي تنظر الى رالف وكأنها تعرف انه ينتظر سماع اسمها ... خرجت السيدة ديملر وقال رالف : سوف اذهب للبحر علي اصطاد لنا شيئاً نأكله ونهض من السرير .. فأمسكت به فيونا دون ان تشعر ... لا لا تذهب ... نظر رالف الى عيني فيونا البريئتين وابصر ما بهما من خوف فأذابت قلبه وجلس .

_ _ _ _ _ _

جلس رالف وهو ينظر لفيونا وهي تنظر اليه ونظر كل منهما لا يحيد عن الآخر .. يتأمل شعرها الرطب البني المطعم بالشقار الذي يصل لكتفها وخديها اللذين يضرجان بحمرة الخجل جراء نظراته .. هو يتساءل اهي بشر ام ملاك ضل طريق الرجوع ؟ .. هي تتعجب من زرقة عيناه وشجاعته التي انقذتها من الهلاك ، وسألته رالف : كيف وجدتني ؟ .. رد بصعوبة بعد ان اسرف في النظر الى عينيها العسليتين المحددتين باسراب من الاهداب قائلاً : بعد ان افقت على شاطئ الجزيرة وفي خضم الليل الماطر والبرد القارس والبحر هائج .. فجأة رأيتك على حطام لوح عائم ... قالت : وكيف عرفت انني لم امت مثل باقي الركاب ؟ فرد عليها : كنت تتأوهين من الألم فانتشلتك وجئت بك الى هنا حالما وجدت هذا البيت .. ونظرت الى الارضية حيث بدأت تتسرب الى ذاكرتها صور ما قبل الحادث وقالت : ماذا فعلتم بباقي الركاب .. رد رالف : دفناهم جميعاً ... اغرورقت عينا فيونا بالدموع ... رالف ... ماذا ؟ ..... عانقني ... فعل ... فغفت على صدره كطفلة قيل لها نامي هنا .... .

_ _ _ _ _ _

فتحت الباب السيده ديملر ونظرت اليهما نظرة مثل ذلك الصباح المضطرب وطرقت الباب بمفاصل اصابعها فأيقظتهما بعد ان نال الفزع منهما ونهضت فيونا من على صدر رالف بفزع على صوت السيدة وهي تقول :
-هل انا مخطئة بالغرفة ؟
-لا
-فلماذا انت هنا ياسيد رالف ؟ و نحن عائلة متدينة ولا نبحث عن المتاعب ؟!
- ولكن ياسيده ديملر لم يحدث شيء
قالت السيدة ديملر بنبرة استفزازية : امم فهمت وخرجت .. عندها تمتم رالف : العجوز اللعينة فسمعته فيونا وضحكا معاً ضحكةً خافته .
فيونا ! تعالي الى غرفتي اريدك .. هكذا نادت السيدة ديملر
تعالي يا ابنتي وحاولي ان ترتدي هذا فسوف يشعرك بالراحة اكثر من الذي ترتدينه واشارت بناظريها الى ماترتديه فيونا على انه لبس مبالغ فيه فقد كانت فيونا من عائلة آل فيكتور الثرية المشهورة بجميع انحاء سويسرا واشتهروا بامتلاكهم الكثير من العقارات على عكس رالف البسيط الذي كان يكسب قوت يومه من عمله كحارس ليلي لأحد البنوك في جنيف .
حان وقت العشاء وتوجه رالف وفيونا الى غرفة الجلوس و هناك التقيا بجون ديملر الرجل المسن ذي الشاربين الطويلين وقد بدى وجه ديملر مألوفاً لفيونا لوهلة ... جلسوا على المائده وتبادلا اطراف الحديث عن كيفية خروج فيونا ورالف من الجزيرة فقال جون ديملر بصوت أجش مخيف بعض الشيء : حتماً سوف تأتي فرق للانقاذ أبان فقد الطائرة وعندها سوف تذهبان مع احداها .. عندها انتاب فيونا احساس مبهم .. هل تفرح ام تقلق ؟ أما رالف فتصرف وكأنه لم يسمع ما قاله ديملر .

_ _ _ _ _ _

عندما كانت الشمس تشع على الجزيرة الخضراء وحطام الطائرة ويداعب البحر رمل شاطئه .. وقف رالف يتامل ذلك المنظر البشع الذي بدد جمال الشاطئ و حلو نسيمه ثم جاءت فيونا وألقت نظرة وارتعش جسدها من هول ما رأته .. بدأت تتنفس بصعوبه .. عندها لاحظ رالف ماكان يحدث وضمها اليه ثم قالت بصوت يشوبه الحزن لا اريد ان ارى هذا .. فدفنت وجهها بصدر رالف وشرعت تبكي وضربت على صدره وهي تقول لماذا اخرجتني من الماء ؟ ! كان يجدر بك ان لا تفعل .. فبدت آثار الحزن على وجه رالف واصبح كمن يريد ان يقول اي شيء ليخفف المها فاجلسها و وخرجت الكلمات من قلبه بانفعال : اخرجتك لانني احببتك يا فيونا .. نعم احببتك ... اخرجتك لأنك اشعلت النار بوجداني مذ اول مرة وقع عليك ناظري .. اخرجتك ولا تسأليني واسأل النظرة الاولى !! ... فقطع حديثه وصول جون ديملر لموقع الحادث فجففت فيونا دموعها مذهولة وذهبت لتدخل البيت وظلت نظراتهما تتعانق حتى طلب ديملر من رالف ان يبقى ليحدثه بموضوع عاجل نقاشه .

_ _ _ _ _ _

وقفت السيده ديملر في وسط غرفة الجلوس وقالت انت وهي سوف ستقومان بصيد الغداء والعشاء أيضاً فقاطعتها فيونا قائلةً : ولكن يا سيدة ديملر انا لاأعرف الصيد .. فقال رالف يريد ان يغيظها بطريقة الفتي المشاكس : فتاة مدللة ! .. فنظرت فيونا اليه وكأنا تقول سأريك ... ثم قالت السيده ديملر : لايهم تعلمي .. انتم ياساده تبيتون لدينا دون مقابل فافعلوا شيئا بسيطاً لقاء ذلك .
وبعد سلسلة من النظرات المتبادله توجه رالف وهي الى الى شاطئ الجزيرة .. وصلا .. ثم خلع رالف قميصه و حينها اضطربت فيونا مشيحة بناظرها بكيرياء فقال رالف : راقبي هذا وأخذ العصا الخشبيه ذات الرأس الحاد المخصصة للصيد وقفز للبحر وخاض به ثم خرج فجاة والماء يهرب من شعره وجسده المصقول و اذا بسمكه معلقة على العصا ... يدنو رالف من فيونا
-تفضلي
-ماذا ؟ ..قالت بخوف .. لماذا لا تزال تتحرك ؟
قام رالف بتقريب السمكة منها فتراجعت ثم قربها اكثر فصرخت ! وضحك رالف ضحكة شيطانيه فردت .. صبراً يا رالف سوف اريك الآن .. فقفزت الى الماء وخرجت بشعرها المبلل الذي يضم رقبتها وردائها الذي أبرز ملامح جسدها والحياء الذي قسمه نصفين .. فتذكرت ان الرداء اخف من ان تغطس به في الماء .. و رالف الذي تسمر في مكانه فسحبت منه عصا الصيد في دعابه وشرعت في الهرب فضجت مساحة ما بين الشمس والبحر بضحكاتها الشقيه .. تصارع رجليها الماء ورالف يلاحقها ثم سقطت ولكنها لم تنهض ! ... فتوقف نفس رالف وكأن احدهم شد حبلاً حول خصره .. فهرع اليها وقَلبَها ثم دوت ضحكتها غنجاً وفرحا بما ابداه رالف من كونه فريسة ترويعها ورد عليها بأن داعب وجهها بقبضته بخفه وهي تضحك ... ثم تسكت .. تسترخي ... ذراعه تحيط بها ..يداعب خديها ... يرسم دوائر باصبعه على اسفل خديها يكاد يصل لشفتيها .. تنهض وتكمل جريها ...
كان كل من رالف وفيونا قابعاً في غرفته حتى حط الليل و خلد آل ديملر للنوم .. حينها خرج رالف و دلف الى غرفة فيونا متسللاً ولم يدر بفعله تسسل الى قلبها فرآها ورأى عيناها التي الهمت منظومة الحب ان تدق في قلبه وقد عزفت شفاهها على اوتار وجدانه لحناً خشناً جريئا ً فايقظ الحس من الحب مافيه .. وقال احبك بدون مقدمات ... أحبك فقاطعته وهي تضم جسدها لتسمع ما سوف يقوله : اخفض صوتك ! ... احب كل شي يذكرني فيك .. احب عيناكي التي اتعبت وجداني فأسرته .. أحب .. رالف ... احب شفتيك الورديتين العذبتين اللتين كانتا بالماء مبتلتين في ليلتها فرمتني بسهام العشق .. فهمست له : توقف .. ثم غطت وجهها باللحاف وأكمل هو ما كان يفعله وفجأه ... سمعها تبكي بكاء ً خافتا فارتعش قلبه وكان سيذهب ليرى ماهناك ولكن صوت فتح باب غرفة آل ديملر قد اخترق فضاء سكونهم وجعله يرجع لغرفته حيراناً .

_ _ _ _ _ _

استيقظ رالف على صراخ السيده ديملر .. انه يموت ... يموت ... ساعدوني !! ... فهرع راف يجري ليرى ماذا يحدث وتبعته فيونا مذعورة واذا بجون ديملر ملقاً على السرير على وشك ان تواتيه المنيه وبجانبه زوجته فقال : فيونا صغيرتي هل تذكريني ؟ انا العم سام !! .. نظرت اليه فيونا باسغراب مشوب بالقلق وقالت : يا الهي انت صديق ابي وقد كنا انا واختي نناديك بهذا اللقب ولكنك انسان شريراً كما قالت لي امي ... قال ديملر : اهدأي يا فيونا فانا لم اطلبك الآن لتقولي لي هذا ولكن لاقول لك ان ابوك لن يرضى ان ابنته من آل فيكتور ترتبط بفقير كهذا... ثم صرخ ... وسوف يجعل عالمك هذا اسوداً .. قالها وهو جاحظاً بعينيه رافعا رأسه من على الوساده .. أسوداً يا فيونا هل تفهمين؟ .. فتمسكت فيونا برالف وشدت قميصه من الخوف وصرخت بديملر باكيه : مت ايها العجوز اللعين .. وكان صياحها وبكائها كزوبعة اهتز لها ذلك البيت وخرجت تجري وتتذكر طفولتها مع ديكتاتورية ابيها فتحاول ان تقنع نفسها بأن حبها وحب رالف ليس خطيئة فلحقها رالف وهدأها ... .

_ _ _ _ _ _

وبينما كان الغروب على وشك ابتلاع الشمس .. فجأه .. واذا بصوت يقترب شيئاً فشيئاً .. صوت ارتفع بسببه نسبة الأدرينالين في دم كل منهما .. احست فيونا بخفقان يضم طرفي جسدها ويضغط بقوة كسرت زفيرها .. صوت مروحيات !! ... هبطت مروحيات الانقاذ فتوقف كل من رالف وفيونا وخرج ابو فيونا يتبعه عدد من المسعفين وفرق الانقاذ والمحققين فقبضت فيونا يد رالف وضغطت عليها و بدا كأنها تحن اليه وهي بجانبه فقال رالف : لاتخافي .. ثم جاء جاك آل فيكتور اب فيونا وقال بصوته الجهور : آه يا طفلتي كم كنت خائفاً ان لا اراك ثانية ً .. والنفاق يشع من عينيه .. وقال تعالي يافيونا واحضني اباك ... فترددت فيونا ثم ذهبت لتعانق ابيها وكان وجهها شاحباً وعيناها تنظر لرالف وكانها تقول لا تتركني وكن قوياً من اجلي .. وفجأه خرجت السيده ديملر من بيتها مسرعة وساخطة عل فيونا حيث مسح موت جون ما تبقى لها من عقل ... ناشرة الشعر بدون حذاء فأوقفها بعض الحرس وقالت لأبي فيونا ياسيدي : ان ابنتك هذه تحب هذا الشاب وسوف تجلب العار لكم ولعائلتكم ولقد ... فأغمي على فيونا على الفور .
استيقظت في الطائره : ابي اين رالف ... رد الأب : سوف يرحع على الطائره الاخرى لا تقلقي .
ولكن رالف ......

.....لم يرجع.....

تمت بحمدالله












عرض البوم صور رجل شرقي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية