الغاليتان سمو الذكريات، ومرام، أشكر لكن اهتمامكما ومتابعتكما الجادة لهذا الموضوع الهام..
برأيي يجب على كل مسلم ومسلمة أيا كان موقعه، الدفاع عن الإسلام والدين الحنيف وكتابه القرآن الكريم وسنة نبيه الرسول الحبيب..
وأجد أنه من الخطأ الفادح التصدي لمثل تلك المحاولات الخبيثة للنيل من ديننا، بأن نعتدي على دينهم بمثل ما اعتدوا علينا، ذلك لأن إلهنا وإسلامنا يحثانا على مقارعتهم بالحجة، مصداقاً لقوله تعالى:"وادفع بالتي هي أحسن"، حتى لا نسيء لديننا دين الرحمة والرأفة واليسر والتسامح، حتى الديانة المسيحية، ما أعرفه عنها أنها تحث أنصارها على التسامح مع الآخر والفعل الحسن، لكن الأمر لا يسلم من بعض الخارجين وهؤلاء موجودون في كل دين وملة.
أن تصدر هكذا دعوات مشينة، وأفعال مسيئة من غير المسلمين بحق الإسلام فهي لعمري مصيبة، لكن حجتهم في ذلك أنهم جهلاء سفهاء يحتاجون إلى من يوضح لهم الأمور ويأخذهم "بالسياسة" والحكمة، أما أن تأتي المذمة والشتيمة من بني جلدتنا وأنا أقصد هنا المدعو ياسر الحبيب، فإن المصيبة تكون أعظم.
لن أدعو عليهم.. لكن سأدعو الله لهم بأن يهديهم.. والله من وراء القصد.