أشتاق إلى صباحاتي الماضية..
ما بين الساعة التاسعة والعاشرة..
أفتح إيميلي فأجد رسائلك الحانية..
تنتظرني لأقرأها وأرد عليك برسائل ثانية..
حتى الكيبورد يحن لنقرات أناملنا النشيطة..
لم تكن أحاديثنا سطحية أو عادية..
قوية في معظمها وتحوي نقاشات جدية..
كما حفلت بالكثير من المشاعر الصادقة الودية..
هكذا بدأت علاقة صداقتنا الراقية..
وجاء رمضان..
الذي ننتظره من عام إلى عام..
وخفت معه لقاءاتنا..
وتوارت صباحاتنا..
خلف ستائر الصيام.. غصباً عنا..
لظروف خارجة عن إرادتنا..
لكن التواصل باق ما بقي الزمان..
رغم أنف المسافات وبعد المكان..
ستعود الأفكار فرحة بالعناق..
بعد غياب قسري ولن أقول فراق..
سجلي يا سطور واشهدي لحظة التلاق..
بين صديقين جمعتهما التقنية والأقدار..
هكذا أراد القادر القهار..
آه.. ما أقسى عذاب الاشتياق..
أين المفر منــــــــك؟ إلـيــــــــــك