لا حول ولا قوة إلا بالله
نسمع كثيراً عن مشاكل الخادمات مع الأطفال كالضرب، وإعطائهم الأدوية، وتلويث طعامهم، ناهيك عن أعمال السحر، وحالات السرقة، وإدخال غرباء إلى المنزل في غياب أهله ....إلخ
لا يكاد يخلو بيت من وجود الخدم، شر لا بد منه بسبب خروج الأم للعمل وحاجتها إلى من يساعدها في شؤون المنزل
نعم كما تفضلتي عزيزتي اننا نسمع كثيراً عن مشاكل الخادمات .. هذا ما نسمع عنه فقط فما بالك بما خفي من مصائب يخفونها اصحاب البيوت خوفاً من الفضائح
لكن..
يبقى الاهتمام بالأبناء ورعايتهم من مسؤولية الوالدين والأم بالدرجة الأولى
البعض يجد أن الحل بوضع كيمرا مراقبة مخفية لرصد تحركات الخادمة وتصرفاتها في المنزل ومع الأولاد
مجرد التفكير في ذلك يعني أن هناك شك ولو 1% بأن الأمور ليست على ما يرام
نعم أأيد وجود كاميرا والسبب طالما انه يوجد شخص غريب في البيت وغريب عن عاداتنا وتقاليدنا ولا نعرف تاريخه في بلده هل هو طيب ام سيئ فيجب علينا ان نشك لنحذر والمثل يقول : (من خاف سلم )
إذن..
لا بد من تدارك الأمور وبسرعة والانتباه للخادمات وتوخي الحذر منهن
حفظ الله أبناءنا وأسرنا من كل شر
أشكركِ أختي العزيزة عبير الشرقية على هذا الخبر الذي يدق ناقوس الخطر، وجزاكِ الله خيراً على التنبيه