أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قَالَ النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّـم: ‏العاقِلُ يحْلُم عَمَّن ظَلَمَ، ويَتواضَع لِمن هو دُونِه، ويُسابق إلى البِرِّ مَنْ فَوقه وإذا رَأى بَابَ بِرٍّ انْتَهزه، وإذا عرضت له فِتنة اعتصم بالله وتنكّبها ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-2010, 01:03 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهر البيلسان المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
P مؤسس دولة قطر.. حروف من نور

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الشيخ جاسم.. وحّد القلوب فاجتمعت على محبته


المؤسّس برز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة


حكمته وقوة شخصيته جمعتا حوله مختلف القبائل



حين يكون الحديث عن المغفور له المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، فإن الأمر يتعلق بقائد فذ قل نظيره قاد شعبه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة فلمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة.


استطاع قائدنا - طيب الله ثراه - أن يوحد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، فقد وحّد القلوب فاجتمعت على محبته. وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها، فالتفت حوله القبائل فتقدمها، وانضوت تحت لوائه موحّداً شتاتها راسماً مستقبلها، وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل .. وفيما يلي نبذة عن المؤسس :


اسمه ونسبه : هو جاسم بن محمد بن ثاني من ذرية معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب من الوهبة من بني حنظلة من قبيلة بني تميم المضرية العدنانية. وقد أنجبت قبيلة الوهبة عدداً كبيرا من المشاهير في العلم والشجاعة. ولد المؤسس رحمه الله عام 1242هـ الموافق 1826م، ونشأ في فويرط بشمال شرق قطر في كنف والده الشيخ محمد بن ثاني الزعيم الأشهر حين ذاك حيث تلقى تعليمه على أيدي رجال الدين فتعلم القرآن وعلومه والفقه والشريعة إلى جانب تعلم الفروسية والقنص والأدب، كما شارك والده في إدارة شؤون البلاد كافة.



وفي عام 1264هـ 1847م انتقل مع والده ليقيم في البدع وكان عمره حوالي واحد وعشرين عاماً، فبرز بين أقرانه زعيماً شاباً متطلعاً للقيادة، وهو ما ظهر فيما بعد عندما تعرّضت قطر للغزو، فبرز جاسم على رأس القوات القطرية المدافعة عن قطر ليبارز أحد أشجع فرسان الجزيرة حينها، وتمكن جاسم من أن يصرعه بعد معركة حبست فيها الأنفاس. فبرز جاسم بعد هذه الواقعة كفارس قطر الأول الذي التفت حوله الفرسان ونال الإعجاب والحب من كافة أبناء قطر.


وهو ما لاحظه فيما بعد شاهد عيان التقى به في عام 1279هـ 1862م وهو الرحالة البريطاني وليم بلجريف عام 1862،عندما جاء قطر، فقد لاحظ بلجريف ظاهرة واضحة في الرجال الذين يحيطون بجاسم بن محمد، وكان عمره في حدود الخامسة والثلاثين ألا وهي الروابط المتينة التي تجمع حوله قلوب مرافقيه وهم ينتمون إلى قبائل عريقة مختلفة من قطر، وهي ظاهرة لا تشير فقط إلى قوة شخصية جاسم، ولكن أيضاً إلى بلورة فكرة الوحدة في ذهنه وسلوكه.




يعدّ الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني المؤسس الحقيقي لدولة قطر، فقد كان من كبار الساسة عمل نائباً لوالده الشيخ محمد ما أكسبه خبرة ودراية سياسية كبيرة.

عمل على أن تكون قطر بلداً موحداً مستقلاً، فهو أول رجل ظهرت قطر في ظل زعامته كياناً عضوياً واحداً متماسكاً وقد استطاع من خلال سياسته أن يعمل على توازن للاعتراف باستقلال قطر من جانب أكبر قوتين متنافستين على النفوذ في منطقة الخليج العربي في تلك الفترة وهما: انجلترا وتركيا.


لمع نجمه وزادت شعبيته، وذلك بما آتاه الله من عقل وحكمة وحنكة وكرم وحسن سياسة، حيث استطاع أن يوحّد القبائل القطرية تحت لوائه ويجمع شتاتها، لقد وحّد القلوب فاجتمعت على محبته. وظهر هذا بشكل واضح في تحديه لمختلف القوى التي أرادت أن تنال من قطر أو من أهلها، فالتفّت حوله القبائل فتقدّمها، وانضوت تحت لوائه موحّداً شتاتها راسماً مستقبلها، وتمكن من خلالهم وبهم من حماية الحدود فبرزت قطر في المنطقة ككيان مستقل.




فقد قضى حوالي خمسين عاماً من عمره في قيادة شعبه وسط أحداث عصيبة ومعارك ضارية مع قوى مختلفة تحيط بقطر وبالمنطقة، حاولت بسط سيطرتها على البلاد، تلك الأحداث التي مازال أبناء قطر يتذكرونها هي أيام مجيدة من تاريخ قطر لن يغفلها التاريخ.


فعندما نتذكر المؤسس نتذكر شجاعته في مواجهة المعتدي والتصدي له بعنفوان الشباب متسلحاً بإيمان بالله لا يتزعزع، كما نتذكر هبٌته لنصرة المظلوم وخلفه أبناء وطنه في مواجهة الظلم، وعندما حيل بينه وبين وطنه ، ساروا من أجله وضحوا بحياتهم فداءً له، وسالت دماؤهم من أجل فك أسره، وما زلنا نتذكر معاناتهم وتشتتهم من أجل الثأر له، لقد نصرهم فنصروه وجاهد من أجلهم فعاضدوه. وعندما نتذكر المؤسس، نتذكر غيرته على حرمة الوطن ورد كرامته والتصدي لكل من يطمع فيه أو يعتدي عليه، وعندما نتذكر أحداث الوجبة نتذكر حكمة القيادة وصلابة المواجهة في وجه الوالي العثماني مهما كانت قوته فنصره الله عليهم، وهو في كل هذه الأحداث كان القائد الفارس والمفاوض الحكيم فحين طغى العثمانيون لم يرض جاسم بأن يمتثل للظلم، وفي مارس 1893 خاض الشيخ الجليل وهو على أعتاب السبعين من عمره معركة فاصلة في تاريخ قطر الحديث مع شعبه ضد العثمانيين وهزمهم فيها مؤكداً ومثبتاً استقلالية القرار القطري. فكان من نتائج هذه المعركة رضوخ الأتراك لأوامره.


وعندما استقرت الأمور ارتقى بالبلاد، ونهض بها وفتح أمامها الأبواب، فازدهرت تجارتها وعلًت رايتها، وبنى المساجد والمدارس، وجذب العلماء، وطبع كتب الفقه، وأمر بتوزيعها على أبناء وطنه وباقي الأمصار، فقد كان جواداً سباقاً للخير وداعياً إليه. كما كان ناصراً للمظلوم، وساعياً لفك أسر من يلتجئ إليه، ومفرجاً للكرب، ومعتقاً للعبد ، وهو في كل ذلك لا يبتغي غير مرضاة الله، فلم يخضع لغير الله ثأراً لدينه ومدافعاً عن وطنه. فصدق قول الألوسي فيه : " كان من خيار العرب الكرام مواظباً على طاعاته، مداوماً على عبادته وصلواته، من أهل الفضل والمعرفة بالدين المبين، وله مبرات كثيرة على المسلمين".


فعلت مكانته بين الناس جميعاً، فقد كان على حد قول سليمان الدخيل : "مسموع الكلمة عند العرب مهاب عند الرؤساء والأمراء نافذ القول، دأبه الإصلاح ولم يسع في أمر إلا أتمه الله على يديه وأعماله كلها خالصة لوجه الله تعالى". كان رحمه الله رجلاً متديناً نقياً، على جانب عظيم من التقوى ومخافة الله، شديد الخشية لله، عادلاً في أحكامه وأقضيته. كما كان رحمه الله صاحب عقيدة بعيداً عن البدع والمحدثات، عابداً تقياً، محافظاً على الصلاة يتحيّن أوقاتها فيجلس من بعد صلاة الفجر في مصلاه يذكر الله تعالى ويسبحه حتى طلوع الشمس فيقوم فيصلي ركعتين وكان يؤم الناس في صلواتهم، ويخطب بهم الجمعة، وإذا خطب أذهل السامعين، وجلب قلوبهم إليه، وهو من أركان العربية وأنصارها، ويباشر بنفسه تعليم الناس، كما يباشر بنفسه القضاء والفصل في المنازعات بين مواطنيه. وقد ختم حياته وهو يردّد كلمة التوحيد.


أما عن صفاته رحمه الله فقد كان رجلاً طويلاً فارع الطول؛ وكان يؤم جماعته في صلاة الجمعة والجماعات، فيقال إنه كان يرى من الصفوف الأخيرة في المسجد.. وكان خفيف العارضين متين العظام، حسن الهيئة في بساطة، مهاباً جليلاً.


أما عن شخصيته فقد كان رحمه الله قوي الشكيمة حازما ذا عزم وتصميم، فهو من أفذاذ الرجال الذين قلمّا يجود التاريخ بأمثالهم. ومما اتصف به هذا الشيخ الجليل، الجود والكرم والإنفاق في وجوه الخير الكثيرة، فقد كان كريماً محباً للخير وأهله، معروفاً بالسخاء، وقد جلب إليه جوده وحسن أخلاقه محبة الناس وإجلالهم فشاع له الذكر الجميل. وكانت وفاته عصر يوم الخميس 13 من شهر شعبان سنة 1331هـ، الموافق 17 يوليو 1913م ودفن في قرية الوسيل وهي قرية تقع على بعد 24 كيلومترا شمالي الدوحة. وبوفاته فقدت قطر قائدا فذا وعلماً من أعلامها، ورمزاً من رموز أصالتها، وأديباً من أدبائها، رجل العلم والفضل والكرم.




رثاه الأديب والعالم محمد بن حسن القطري في 15 شهر شعبان من ليلة الجمعة في سنة 1331 هـ فقال:


أيا عين فابكي واسكبي عبرات وجودي بقاني اللون لا الدمعات
لعل فؤادي ثَمَّ ينجو من الردى ويذهب وسواسي لدى الصلوات
أيا نفس فابكي من يقاسمك العنا يبادر من ناواك بالهلكات
نديمك من دون الأنام فاندبي إذا لم تموتي فاسبلي عبرات
فيا عين لا تبكي على فقدها لك سوى (جاسم) بالدمع والزفرات
توفيت الآمال من بعد فقده وكيف التذاذي بعده بسنات
(مُتّمِّمُ) لم يحزن على فقد (مالك) كحزني عليه من جميع جهات
أيا نفس فابكي الدين من بعد (جاسم) وابدي وداعاً للهدى ورعات
فمن مثله ، في دينه وسخائه ومن ذا يضاهيه بكل شيات
ومن مثله في مجده ودهائه وفي حزمه والرأي والفتكات
مضى طاهر الأثواب مثر من التقى عريّ من الزلات والهفوات
مضى فارس التوحيد في قطر الندى مضى هادم الأهواء والبدعات
مضى بعدما أحيى من الجود والهدى رسوماً له في الدار كالهضبات
بنو قطر من قبله بجهالة مماليك للأهواء والشهوات
أئمتهم أبناء جهم تؤزهم فزالت بمهدي الرشد والبركات
فلم يمض حتى علم المجد كلهم بصائب فكر يدحض الشبهات
وعلمهم نهج المكارم والتقى وجاء بأحبار الهدى ودعات
وأجلا دعاة السوء من كل مشرك ومن كل جهمي أخي لبسات
طرائق صوفي وزار ومولد نفاها بحد السيف والكلمات
وعلمهم نكر الفواحش جهرة وأذهب مألوفاتهم بعظات
وعلمهم شد الجياد وقبله فلم تدر ذا في المكث والظعنات
وعلمهم نض العتاق وشدها لغدوتهم للأنس والغزوات
ومن قبله لم تدر غزوا وروحة ولكنهم نهب العدى وولات
وعلمهم صيد الحبارى بموسم وتكليب شاهين وجمع بزات
وعلمهم نسخ الكتاب ودرسه ومعرفة الأشعار والسجعات
وأنشأ شعرًا مثل شعر هلالي نماه أبو زيد وشيخ زنات
وعدد فيه المكرمات جميعها وما كان من أخباره العطرات
أيا عين جودي بالدموع لفقد من يقاسمك الأسواء في النكبات
لقد كنت في عين التقى جليلة وفي ثقل رضوى في عيون عصاة
أيا نفس فابكي شيبة الحمد جهرة ويا عين سحي الدمع في الوجنات
لقد كنت أبكي فقده في حياته لآثاره الأعلا وللحسنات
فما راعني إلا حضور رحيله إلى منزل كل إليه موات
وخفف حزني أنه عاش دهره يشيّد معروفاً مع القربات
ويهدم متروكا بعلم ونية رجاء ثواب الله والدرجات
كأن لم يكن صبح المحيا بمجلس ينادمنا في أعذب الكلمات
كأن لم يكن قد كان جاسم بيننا كبدر تمام ضاء في الظلمات
كأن لم يكن بين (الوسيل) (ووجبة) مشى جاسم في بردة الحبرات
كأن لم يكن أسد العرين غزى العدى جنوبا وغربا منكيا لعدات
كأن لم يكن أبدى بشعر وخطبة بحادثة فاتت وما هو آت
كأن لم يكن للصيد يوما بقانص وقال اطبخوا ما صيد من فلوات
كأن لم يكن بدر الدجى في صلاته له زجل في حندس الظلمات
كأن لم يكن يغزو الحساء وبدوه بجرد ومرد من بني الفتكات
كأن لم يقل احذو الجياد لغارة وشدوا مطاياكم لصبح غدات
كأن لم يكن يشري الجواهر دأبه يواتيه كل من جميع جهات
بلى قد أتى هذي المحاسن كلها فأكرم به حيا وبعد ممات
فمن رام فخرًا فليكن مثل (جاسم) وإلا فلا حمدًا يفز بحيات
إمام دعى للرشد بالقول والقنا وشدد في زجر عن البدعات
وجدد محمود المكارم والعلا بمن قد رعى من أمّة الغفلات
أيا عين سحي الدم لا الدمعات على خلك المدفون في الصخرات
لقد كان شمسا للبلاد وأهلها وقطب سماء في دجى الظلمات
به تضرب الأمثال في الجود والتقى وتذكره السُمّار في الندوات
فمذ شب حتى عاش تسعين حجة فلم ينثني عن بره وصلات
أيا عين فابكي جاسما وزمانه بسكب دموع مثل شط فرات
لقد كاد روحي أن تسيل غدًا مضى ويسلبني حزني ثياب حياتي
سيبكي له قوم إذا جدّ جدّهم كما هو معروف لدى الكربات
سيبكيه أيتام وتفقد رفده مساكين أرض من جميع جهات
سيبكيه قراء العلوم جهارة وتدعوا له بالخير والدعوات
لئن غاب عن أبصارنا علم الهدى فأخباره تتلى مدى السنوات
فيا رجل الدنيا وللدين كله فيا قاسم الموسوم بالبركات
لقد كنت زينا للبلاد وهيبة وحصنًا مكينًا من جميع عدات
وكنت لأهل الدين ركنا ومنهلاً جزيت عن الإخوان جزل صلات
وكنت حمى للجار والدار والهدى تجادل كلام تخف سطوات
وكنت قوى الجأش والكيد والحجى تهابك آساد الورى وعتات
وكنت لإخوان الصفى صادق الوفى وسماً زعافاً للعدى وجنات
وقد فقت من ساس الورى برياسة لتقديمك التقوى على الشهوات
وأنقذت قطرًا من يدي كل غاشم خلافاً لقوم داهنوا لطغات
يجلك ذو التقوى يهابك ذو الردى لخشيتك المولى لدى الخلوات
تؤمك وقاد خفاف عيابهم وترجع بالحسنى مع اللهوات
رزقت الهدى والجود والمجد والنهى فقسمتها في الدار والقربات
عليك من الإسلام أزكى تحية ومن أهله جزل الثنا بهبات
ألفت الهدى والجود في مدة الدنا فألهمك المولى بقرب وفات
شهادة توحيد تكررها له وتسألنا هل جاء وقت صلات
وهل أكلوا ضيفي وهل لبسوا الكسا كعادتك الغراء قبل ممات
ليالي الهنا واليمن عادت بظلمة غداة مضى ليث الفضا لرفات
لئن غاب عن آجامه أسد الشرى فآثاره تزهو مع البركات
بكيت أخي والحال أعلم أنني للاحقه بعد انتها الخطوات
فيا رب فاجبر لي مصيبة فقده وبارك برهط المجد والحسنات
مضى صاحبي عنا بليلة جمعة إلى المنزل الأعلى وللدرجات
فلله من بحر وذخر ومعقل ثوى (بوسيل) غربي الصخرات

فيا قبره حياك وابل رحمة تزورك في الآصال والغدوات.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية