|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مِنْبر الصّحَافة الأدَبيّة والإعْلام كل من اعتلى عتبة الساحة الأدبية نتابع أخبارهم ونرصد الأحداث الأدبية في الساحة المحلية والعربية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
العف الخجول
المنتدى :
مِنْبر الصّحَافة الأدَبيّة والإعْلام
![]() كنت أرتشف "شاي الكرك" المفضل خاصتي هذا الصباح وأقرأ الصحف المحلية فاستوقفني هذا المقال للكاتبة القطرية سهلة آل سعد وهو بعنوان: مقترحات السيد بلاتر "للمثليين وغيرهم" ذهبت فترة الانتشاء والهرج والمرج بفوز قطر بمونديال 2022، وأثار استغرابنا تسمية الفوز بالتنظيم «شرفا»، حيث تكررت كلمات مثل «تشريف قطر»، و «شرف استضافة المونديال»، حيث إما أن يكون العكس صحيحا -وهو رأيي الشخصي- أو لا يوجد شرف أو تشريف في الموضوع لأي من الطرفين، وإنما أعباء «متلتلة» فوق رأس قطر، وميزانيات هائلة ستصرف من هذا اليوم وحتى اليوم الموعود. ويثير الحنق بل والقهر -إن كان صحيحا- ما يتداول في بعض الأوساط من أن قطر قد رفضت مبلغا من المال قدره مليارا دولار، أو جنيه، أو يورو -الله أعلم- أرادت الفيفا أن تقدمه لها حسب بروتوكولات تنظيم المونديالات، ولسان حال متداولي الخبر يقول لماذا ترفض دولتنا المليارين؟! إن كانت خزينة الدولة بغنى عنهما، فالشعب أحق بهما من خزينة الفيفا. نتساءل إن كانت هذه حقيقة أم إشاعة مفبركة، ونرجو من الله أن تكون إشاعة، فذلك أخف وقعا على قلوبنا ونفوسنا ورؤوسنا. أما المليارات التي ستصرف من جيب الدولة من الآن، وإلى أن يشاء الله، فهي مثار قلق لأبناء الشعب، وإن قال البعض مطمئنا أن المونديال سيكون الدجاجة التي تبيض الذهب!! كيف؟.. لا يتضح ذلك كثيرا! حين تتنافس الدول الكبرى على استضافة المونديال يعرف العاقل أن الهدف ليس السمعة أو الشهرة وحدها، إذ لا بد أن هناك عوائد اقتصادية ضخمة متوقعة تعوضها عما ستنفقه في سبيل المونديال. وحين تتنافس دول العالم الأخرى على ذلك نتفهم الأمر، فالكثير من ملاعبها قائم ومبن، وأجواؤها إما باردة أو معتدلة، وأيديها العاملة منها وفيها، هي لن تستورد عمالة من الهند والنيبال وبوتان، لاستكمال أعمالها الإنشائية، وتخليص بنيتها التحتية، وستدر على نفسها النفع بتشغيل عاطليها، وأخذ مبلغ الفيفا -إن صدق وجوده-، أما نحن فسنهيل على الأعداد الموجودة حاليا من العمالة الوافدة أعدادا أخرى تفوقها، وسيصبح عدد سكان قطر في التعداد السكاني القادم خمسة أو سبعة ملايين نسمة، أكثر من 90 % منها عمالة آسيوية وأجنبية، أحضرت لأجل أعمال المونديال! فما الفوائد الاقتصادية المتوقع أو المنتظر إدرارها على البلد من الناحية الاقتصادية، أو من سواها، سوى السمعة والصيت المهدرين للمال لا الجالبين له!! ستستفيد من مونديالنا الدول الآسيوية حتما بتشغيل عمالتها الفائضة، وستستفيد بعض الدول المجاورة، ومنها المملكة العربية السعودية التي استعدت من الآن بطلب تغيير قوانين التصدير فيها، للاستفادة من مونديال قطر، بتصدير ما يتوفر لديها من متطلبات إنشاء الملاعب، والوحدات السكنية المطلوبة، من مواد أولية ومواد خام، وستستفيد إسرائيل سياسيا ورياضيا بلعبها على أرض عربية مسلمة، وستستفيد الدول النامية التي ستصدّر إليها الملاعب المركّبة بعد انتهاء المونديال، وسيستمتع المثليون ببلد يرحب بوجودهم بعدما أثاروه من مخاوف من عدم احترام وجودهم أثناء المونديال -ليس لديهم إذا بليتم فاستتروا، هم يعلنون حقائقهم علنا ويريدون الترحيب بهم علنا-!! ثم ماذا؟! سنظل في قلق مستمر من تناقص ميزانيتنا أو تأثرها سلبا جراء الشفط المستمر منها لتمويل منشآت المونديال، واختراع تكييفاته ليتبرد بها الأجانب من مثليين وغيرهم، وسنظل في قلق متنام من تأثير ذلك على اقتصاد المواطن البسيط في حياته العادية، ومن تمكن الغلاء وأسعار السلع والخدمات المختلفة منه، ومن ضمنها الخدمات الحكومية وإجراءاتها الإدارية!! الغريبة أن الدولة الكريمة جدا فيما يتعلق بالسياسات الخارجية، ليست كريمة مع ما يتعلق بالداخل، والمطمئنة للمغامرات «الكبيرة» الخارجية، ليست مطمئنة إطلاقا للمغامرات «الصغيرة» بالداخل، مما يبعث على التساؤل من تناقض المسلك! لست سعيدة بالمونديال، ولا محتفية بطرق التكييف المبتكرة التي ستستعمل للتبريد على ضيوفه الأوروبيين، ولا مرحبة بتواجد المثليين -وكان الأجدر عدم التعامل معهم، بناء على صفتهم المثلية أو إثارتها للطرح، فالأولى أن يحضروا ويذهبوا كبقية البشر دون همز ولمز وإشارة إلى حضورهم كفئة مميزة غير الناس يجب الاستعداد لحضورها والترحيب بها، لا مرحبا بهم ولا أهلا- الذين طمأنهم بلاتر واقترح عليهم التوقف عن ممارساتهم الشاذة أثناء فترة المونديال، وهو يضحك، قبل شهر من الآن لم أكن وكثيرون غيري نعرف من يكون بلاتر لو ذكر اسمه أمامنا.. لذا نأمل نحن الفئة المتخوفة غير السعيدة بالاستضافة أن تقبل الحكومة عرض السيد بلاتر بفتح المجال لدول المنطقة لاستضافة بعض المجموعات، تخفيفاً للأعباء ولغيرها من مساوئ لا نعلمها. ![]() نقد بناء وطرح راق هذا الذي تفضلت به أختي وزميلتي الكاتبة وجهة نظرها جديرة بالاهتمام والاحترام أحييها على وطنيتها وغيرتها الشديدة أسجل إعجابي بجرأة قلمها الذي كتب من منطلق الحب للوطن كتبته في يوم الوطن ونشرته الصحيفة في يوم الوطن أيضاً هكذا تكون الديمقراطية هكذا يكون احترام الرأي والرأي الآخر شكراً لكِ يا ابنة قطر التي تفخر بوجود المخلصين أمثالك ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|