مصير الأخيار عندما لا يبالون في شؤونهم العامة هو أن يحكُمم الأشرار .
" أفلاطون "
الحرية صفة اساسية للإنسان، وحق غير قابل للتفويت، فادا تخلى الإنسان عن حريته فقد تخلى عن إنسانيته .
" جون جاك روسو "
فكما هو ليس من مصلحة الوصي أن يبلغ الأيتام رشدهم ، فكذلك هو ليس من غرض المتسبد أن يستنير الرعيةُ بالعلم .
" عبد الرحمن الكواكبي "
الرئيس حُسني مبارك هو ورقة إنتهت صلاحيتها و احترقت ، بالنسبة لإسرائيل وأميركا
فكما نرى الان جميع الدول الغربية تنازلت عن هذه الورقة إنطلاقاً من " تل ابيب "
فلكل ورقة عُمرها الافتراضي التي تتحلل فيه وتحترق وينتهي دورها .
مصر ، هي قلب العروبة والفيصل في سياسات الشرق الأوسط ، وتحرر مصر كارثة بل ومصيبة في المجتمع الدولي
بشكل عام ، ولدى اسرائيل على وجه الخصوص ، فإن نجحت هذه الثورة العظيمة وانتجت رئيساً نزيهاً يقود مصر إلى الحُريه
فالمتضرر الأكبر هو " اسرائيل " وهذا الأمر يُهدد الأمن الإسرائيلي بشكل مُباشر ، وهو أمر لا يُمكن التفاوض عليه!
فالذي يجري الان والسبب الرئيس لعدم رحيل الرئيس مُبارك هو الثأر الشخصي أولاً من فلول هذه الثورة و
تمهيد لقدوم الحليف القادم للسياسات الإسرائيلية والإميركية ، ونسأل الله - سبحانه - بأن يُحبط مخططاتهم
القذرة لتلويث هذه الثورة الطاهرة التي اجهضت الظُلم والقمع والاستبداد الذي عانته مصر طيلت هذه العقود .
مصر؟ مصر المنبع الأول للعلم والعلماء ، مصر؟ إن تحررت مصر إنقلبت الطاولة وبزغت شمس العروبة والإسلام من جديد .
ما يحدث الان يا سادة يا كرام هو فضيحة لهذا النظام الفاسد الذي أشبه ما يكون بعصابات الشوارع ، والطفيليات التي تمتص
دماء المصريين منذ عقود ، ولكن الإنسان في مصر ما زال حياً وهذه الثورة هي أكبر دليل على إنسانية المجتمع المصري
وتوقة للحرية بشكل فطري رغم الصورة المشوهه التي تصب في عقولنا من خلال الكاذب المُربع - التلفاز - .
فالإنسان السبب الرئيس لخلقة هو الاختيار فعندما يفقد الإنسان حقة الشرعي في الأختيار وتقرير المصير يفقد إنسانيته بكل بساطة
والإنسانية ولدت من جديد ، فلتحيى الثورة !
اسبريد