مراجن إبنتي الغالية
لسنا في قطر .فالموضوع اهم من رثاء او هجوم ، الكلاب تعوي والقافلة تسير . ولا اريد التنويه عن دور قطر الريادي في المنطقة سواء من أميرها الهمام او سواء من وزير الخارجية الألمعي . لكني أعود لأقول
تويتر وفيس بوك ومثله الكثير من المواقع التي ينسب اليها الفضل في اشعال الثورات في تونس او في مصر والان ولو على نطاق حدود في مناطق اخرى ، ماهي الا سهم مسموم من سهام وكالة الاستخبارات المريكية وكذا الموساد الاسرائيلي . لقد صنعوا قوالب الحلوى هذه تحت شعارات الحرية والديموقراطية والتغيير . ونحن العرب لا يمكن أن نترك فرصة للظهور بمظهر الوعاة والشطار الا ودخلناها حتى ولو كان ركوبا" على تهلكة .ىفالوعي من هذا المنتدىوغيره والوعي من أولئك الذين يحاولون تدمير الاسلام من خلال ركوب موجة التحرر والانفتاح .
اما قطر فلها رب يحميها. وليكتبوا ما يحلوا لهم .
أحمد عاصم آقبيق