لأنكّ من كتبَت فيه الحُب يَوماً ،
وأقمْتُ مَراسم العِشق بين عَينيه ..
وأسقيته من ماء نبضي خمر الحياه ليزهر ورداً أحمر !
لتَنتشيْ بِعَبق رائحته المجْنونه ..
وتَستظل تحت سحابةَ تمطر فرحاً وحباً لك ..
ولأنك من أقسَمت له ذَات ليَله ،
بأنه لن تسكنْ روحيْ أحد سِواه ،
ولن ترى عَيناي رجلاً سِواه ،
ولن يَسمع قلبيْ نبضاً سِواه ،
ولن ترتل مَشاعري عِشقا لأحدً سِواه ،
وبعدَ أن تركتَني عالقه بيْن قضبَان رحِيلك !
واقفةً علىْ شُرفات غيابَك !
أرقُب قُرص الشمْس قبل فلولهْ ..
علّي أرَى خطَاك عَائداً لي ،
فيخيبْ ظنيّ لأقفل نَوافذي بوَجه الغُروب !
لأسِير بقامَه مكسُوره ،
أنهَكها الاشِتياق ،
وَامتلأ وجهَها بتجاعِيد الفقْد ،
واسْتباحَت جَسدها سَكاكين الجَحد !
لـ اسْتر عوْرات الحنين بردَاء اللِقاء !
وأتدثر بحزن يتليه البكاء !
لأتمتمْ بإسْم ربّ العالمين ،
تالله لن أنتظرَك ابداً ..
تالله لن أنتظرَك ابداً ..
تالله لن أنتظرَك ابداً ..
فـ أُخبئ وَجهي بَين طيَات القَدر ،
مُحاولةً مسحْ ذاكرةَ امتلأت بالضَجر ،
رُغم يَقيني بأن ( ليس من حبك مفر ) !
لأنفث عَن يسراي تلك الأفكار ،
فأعودْ لأجدد القسمْ لك من جديدْ ..
يارجلاً إختارهُ قلبي مِن بين رِجَال العَالمين ..
لن تَسكن روحيْ أحد سواك ،
ولن ترى عيناي رجلاً سواكْ ،
ولن يَسمع قلبيْ نبضاً سواكْ ،
ولن ترتل مَشاعري عِشقاً لأحَدٍ سواك ،
ولأنتظرّن عوْدتك ، حَتى وإن قتلنيْ الحنينْ ..!
ممـــ رآقني ـــآ