|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزار ب. الزين
المنتدى :
يحكـى آنـ
يبدو لي أستاذي المحترم أنكَ أردتَ أن تضع أقصوصة جديدة فإذا بكَ تعيد نشر إشاعة 4 ومنعاً للتكرار فإني أفضل الرد على مشاركتكَ الأصلية وليس المكررة ![]() لم أجد الإشاعة مضحكة كما جاء في العنوان بقدر ما اعتبرتُها تصوير ساخر لواقعنا المضحك المبكي...! أم خليل فقدت كل شيء ولم يبقى معها سوى تركة ثقيلة وفاجعة كبيرة و... طفلين لا قلب لها يتسع لمزيد من الأحزان والهموم لا وقت لديها للبكاء والنحيب فقد جفت الدموع وهذا قياساً لحالتها يعتبر ترف لا تملكه.. بدلاً من أن تبكي حالها اختارت أن تضحك عليه وتسخر منه وهذا علاج ناجع في بعض الأحيان أو على الأقل مُسكن يساعدها على تجاوز المحنة والتخفيف على الصغار ولو مؤقتاً كي تتمكن من التأقلم والتكيف مع معطيات واقعها الجديد لكنها ذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك.. كذبت الكذبة ثم صدقتها وها هي الإشاعة التي أطلقتها لفت لفت ودارت ثم عادت إليها مرة أخرى... لعلها سخرية القدر...! ![]() القاص والأديب المبدع الأستاذ نزار بهاءالدين الزين دائماً أجد نفسي منجذبة لكتاباتك التي تصور لنا الواقع من نافذة الماضي وذكرياته ومنغصاته وجميعها تحوي إسقاطات تاريخية واجتماعية وسياسية، واضحة لمن يلتقطها ويفهمها... شكراً لقلمكَ الذي جعلنا ننظر للأمور من منظار آخر.. مختلف... الله يعطيك الصحة والعافية وإن شاء الله يتجدد لقائي بكَ عبر قصة أو أقصوصة جديدة ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|