أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى : { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الحياة الاجتماعية > الحياة الأسرية في منابعـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

الحياة الأسرية في منابعـ ڪُـل مآيـهـم طِفلڪَ وَأسرتـڪَ ولَذَائِذُ مَائِدَتُكَـ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-03-2011, 01:22 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهر البيلسان المنتدى : الحياة الأسرية في منابعـ
Fakyou أختي المطلقة..الشمس تشرق في موعدها دائما؛قبل الطلاق وبعده...!!!

...مع إقرارنا جميعاً-أختي الكريمة الواعية زهــر-أن ( الطــلاقَ ) البائنَ حسْمٌ ما منه بُدٌّ للحياة الزوجية عندما تستحيلُ-بعوامل التكهرب والتشنج المختلفة-إلى جحيمٍ من المعاناة لا يُطاق،وعندما تـُستنفدُ كلُّ الحلول الممكنة التي يتم اللجوء إليها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،وترميم ما أمكن ترميمه من تلكَ الحياة التي كان الأصل فيها أن تقوم على ( المودة والرحمة ) وعلى السكن القلبي والسكن الجسدي بين الزوجين العشيرين....

ومعنى المودة هنا-كما بيَّن ذلك فقهاؤنا ومفسرونا-أن تقومَ الحياة الزوجية على الحب الغامر الوثيق،وعلى الثقة المطلقة بينهما،وعلى التحمس الوجداني والجسدي الحميم،وهذا من شأنه أن يُديمَ العِشرة الحسنة الرفيقة،وهو أدعَــى إلى تماسك أوصال هذه الحياة،خصوصاً إن أثمرتْ أولاداً....

ومعنى الرحمة ؛ أن يتراحم الزوجان بالصبر على بعضهما البعض،بحيث يكون كلُّ طرَفٍ منهما جداراً خرسانيًّا صُلباً يمتص صدماتِ واحتقان الطرف الآخر،لأن الحياة الزوجية المتوازنة مزيجٌ بين مثاليةِ الرومنس وواقعيةِ الحياة،فلا هي تسبح مرفرفة ًبجناحيْ الكريستال ولا هي تقبعُ في حضيض التصلد الجاف...وهكذا هي طبيعة الحياة البشرية....

فالطلاق البائنُ زلزالٌ،ترتجُّ له آمادُ الكون بمن فيه،لذلك اعتبرَه الإسلام ( أبغض الحلال عند الله )،بل واعتبرَه مثلمة ًغائرة ًوصَدَعاً خطيراً في جدار الحياة الزوجية (( فإن خفتم شِقاقَ بينِهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يُريدا إصلاحاً يُوفق الله بينهما ))،وما من شكِّ أن الطلاق-وإن كانَ رجعيًّا-سيتركُ جرحاً غائراً في مشاعر الزوجين يصعبُ اندماله في القريب العاجل على نحو ما قال شاعرُنا الحكيم :

إن القلوبَ إذا تنافرَ ودُّهَا ** مثلُ الزجاجة كسْرُها لا يُجْبَرُ..!!!

قلتُ-أختي الكريمة-مع إقرارنا لقسوةِ الطلاق في ما سيترتب عليه،إلا أنه ليسَ نهاية العالم ولا عنده ستتوقف سيْرُورَة الحياة عند الزوجيْن المطلقيْن..وخصوصاً المرأة المطلقة..!!!

وأنا أتساءل دائماً بغرابةٍ ؛ لِمَ المرأة ُفي مجتمعاتنا العربية الإسلامية،هي مَنْ عليها أن تدفعَ فواتيرَ هذه الظروف القاهرة التي أجبرتها أن تكون هكذا في أعراف المجتمع وموازينه..؟؟!!!

لِمَ كان لِزاماً على المجتمع أن يتكيفَ في النهاية على إبداء المرأة المطلقة في صورةٍ من الإدانة والنظرة الدونية والمرتبة الأقل والدرجة الثانية..؟؟!!!

ألأنَّ الفطرة الإنسانية السوية والأعرافَ السليمة والشرائعَ الحكيمة هي مَنْ أمضتْ هذا الوضعَ أصلاً..؟؟!!!

الجوابُ السريع الذي لا يختلف عليه عاقلان حكيمان،هو أنه لا الفطرة السوية التي فطرَ اللهُ الناسَ عليها ولا الأعراف السليمة الواعية ولا الشريعة السمحاء أقرَّتْ بذلكَ أو شرعنته للناس يوماً..!!! وهي-يقيناً لا استنتاجاً-بريئة كل البراءة من هذا الوضع الشاذ النشاز الذي تنظرُ به كثيرٌ من مجتمعاتنا إلى المرأة من حيتُ أنها مطلقة..!!!

ونحن حين ننظرُ إلى المرأة المطلقة-كإنسان متكامل،ما يُنقصُ الطلاقُ من وعيه ومشاعره وأحاسيسه وقيمته ومكانته شيئاً-فإنما نعرض للناس رفعة الإسلام وسموقه وسموه بما يُغري الدنيا به،ولا نعرض نظريات القبائل وعادات الناس الممجوجة التي قامتْ-إلا ما وافقَ سماحة الإسلام الحقيقية-على العُقدِ الاجتماعية والنفسية الموروثة بسبب الأمية الفكرية والبطالة العلمية والشرعية المقنعة..!!!

إن النبيَّ صلى الله عليه وسلم-كما نعلم جميعاً من سيرته العطرة-أبيحَ له أن يُعدد زوجاتٍ فوق أربعٍ لحِكَمٍ جليلةٍ،يعرفها الراسخون في العلم،وقد كُــنَّ-رضي الله عنهن جميعاً-نموذجاً أعلى للمرأة المسلمة المتكاملة،فأعلى اللهُ مرتبتهن لعليين،وجعلهن ( أمهاتٍ للمؤمنين ) إلى يوم الدين،وكنَّ في بيتٍ نبويٍّ كريمٍ،أذهبَ الله عنه الرجسَ بالطهارة والتطهير، ما يشكُّ مؤمنٌ عاقلٌ أنهن كُنَّ من مراقي المراتب وعظائم المواقف وجليل المكانة عند الله ورسوله وعامةِ المسلمين ما يجعلُهن-رضي الله عنهن جميعاً-فوق الظنون والشبهات...

بْيْدَ أننا-كما نعلم جميعاً-من سيرة حياة أمهات المؤمنين أنه لم تكن منهن واحدة ٌبــكْراً-حين بنى بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم-ما عدا الصدِّيقة بنت الصِّدِّيق عائشة رضي الله عنهما..!!

لقد دخلَ بهن المصطفى عليه الصلاة والسلام وكُنَّ-رضي الله عنهن-ثيِّبَاتٍ،سبَقَ لهن زواجٌ،فترملنَ أو طـُلـِّقنَ...وما قالَ واحدٌ من الأسلاف أو الأخلاف أن كوْنهنَّ مطلقاتٍ أزرَى بمكانتهن أو نالَ من قيمتهن-حاشاهُــنَّ-وهُن في عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم....

أنا معكِ-أختى الكريمة الحصيفة الواعية-في هذه الهمسَاتِ الرقيقاتِ الحانيات،التي تحاولين بها-مشكورة ً-إزاحة هذه الغشاوة القريحة التي ضربتـْها بعض أعراف مجتمعاتنا الظالمة على مشاعر أخواتنا المطلقات،فانكفأتْ كثيراتٌ منهن على جراحاتهن،يتكتمنَّ عليها في ألمٍ دفين...

اقول لأختي المطلقة-في حنانٍ مُعقلن-كـــلاَ أختي الكريمة،لا تبتئسي أو تنكفتي أو تنكفئي...فإنني معكِ أن الطلاقَ في كل الأحوال جُــرْحٌ غائرٌ وأخدودٌ راعفٌ،وربما استمرتْ هزاتـُه الارتدادية سنواتٍ وسنواتٍ،فإنه لا يحس بالجمر إلا مَن داسَ عليه،ولكنه-أختي الكريمة-لن يُوقفَ إشراق الشمس أو يحجُبَ مرآى شفقِها المتوهج الجميل،ولا سيوقف غروبها أو يحجب منظرَ غسقها وقت الأصيل البديع...!!!

الجراح-أختي المطلقة-تندمل مهما كانت غائرة...والشتاءُ المكفهرُّ يعقبُه ربيعٌ زنبقيٌّ جميل...والأزمات تلدُ هِمماً وعزائم...والأمر لا يتسع إلا إذا ضاق...والفجر لا ينفلق نورُه إلا بعد الظلمة الداجية...والضربة التي لا تقصِمُ الظهرَ قد تقويه...إنها سُننُ الله في هذه الحياة...!!!

ومَنْ يدري..؟؟؟

فقدْ يخلف الله تعالى عن ظلم السنين وقهر الأيام حياة ًأزكــى وسعادة ًأدْوَمَ في زوج آخر وفي بيت أسعد..فإن السيدة الجليلة خديجة بنت خويلد؛أم المؤمنين-رضي الله عنها-عوضها الله تعالى عن زيجتيْها السالفتيْن ما أغناها عن زهرة الحياة الدنيا وزينتها...وواللهِ إنا نعرف في عمرنا المحدود نماذج ونماذج..والخـيرة في ما اختاره الله تعالى....

ويوركَ فيكِ-أختنا الكريمة زهر-فقد أثلج صدري وعيُكِ المكتمل وطرحُكِ الرائق وترتيبكِ الممنهج لهذه النقول المستفيضة التي يحتاجُها النساءُ والرجالُ على السواء...واللهَ نسألُ أن يُلهمنا من أمرنا رشـَدَا....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 29-03-2011 الساعة 01:46 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية