في صباح يوم جديد ..جديد بتاريخه بيومه باحادثه ..
قديم بجروح قلبي الملتهبه .......اخذت وكعادتي بفنجان قهوتي بيدي ارتشف منه وبيدي الاخرى اقلب صفحات الصحف انثر بين سطورها ضجر لاينقطع ..
وفجاء لمحت باحدى الصفحات..... وكانت اليمنى بالتحديد وبخط عريض عبارات تهنئه ..
ولمن انه هو ....لقد عــــــــاد.... لقد عــــــــــاد .......
عـــــــــاد من غربته حاملا شهادته ..
لم اتمالك نفسي بدات يداي ترتعش وقلبي يخفق ......
ايعقل هل انهى دراسته اخيرا ...
نــــســــــــيـــت ..نـــــســــــــيـــــــت
نسيت كل ماحولي ..من اكون .. ومااللذي حدث ..
قرات الخبر اكثر من مره ......قراته بعين اغرقها الدمع......... بعين تترقب .........
بعين تمنت ان تراه في اليوم الف مره ..لم اعرف ماذا افعل؟
ركضت الى الهاتف اطلب صديقتي المقربه الي اريد ان اخبرها .......
ماان سمعت صوتها يجيب حتى صرخت يـــــــــــــــارا ..يــــــــــــــــــــارا
يـــــــــــــارا رجع ناصر ..
ردت من نـــــــــــــــــــــــاصر ..
فقلت نــــــــــــاصر نــــــــــــــــاصر
نسيتي يا يارا......
فقالت :هــــيــه هـــــيـــه وش فيك انتي نسيتي.....
واذا رجـــــــــع وش يـــــــــــفــــــــــيـــــــــــد ..
اقفلت الخط وانا اردد ايه وش يــــفـــيــــد وش يـــفـــيــد وش يـــــفــــيــــد
يتبع ....