عندما انهى عمي وابي حديثهم عن تقرير مصيري في الزواج ولم ينتظر احد منهم ان يغرف راي حول ذلك ...
جمعت شتات قلبي المحطم وحملت صينية القهوه بيدي لغادر المجلس اتجهت الى امي واما حزينه ما ان نظرت الى حتى تفاجأت وسالتي مابك ..
ارتميت على صدرها وبدات اجش بالبكاء الحت على بالسوال فقلت عمي يريد تزويجي لابنه واخبرتها بتلك العباره التي طالما سمعنا بها في اواسط قبيلتنا ..
تراها محجوره ..تراها محجوره تراها محجوره ..
ابتسمت امي بوجهي وقالت لاتخافي ماتزالي صغيره ..وغدا قد تتبدل الامور وما يدريك لعل ابنه هو من سيرفض ..
رحل عمي في مساء ذلك اليوم تاركا خلفه استفهامات كثيره ..
اويت الى فراشي مبكرا ولكني لم استطيع النوم طال تفكيري فيما قال عمي والاكثرمن ذلك ردت فعل والدي الذي بداء مرحبا بالامر وسلبية امي التى لم تعلق باكثر مما قالت قد يرفض ابنه هو الامر
كيف وانا الا يحق لي ان ارفض ..
الحجر ..ان كلمة محجوره هي بمعنى انها مسجونه بسجن لا يحق لاحد فتحه سوى ابن العم
وان رفضت الفتاة ابن عمها تظل محبوسه تحت اسمه لو مرت سنوات وسنوات لن ترتبط بغيره
فلا يكون امامها سوى الرضوخ للامر او العنوسه الحتميه ...
بكيت كثيرا عندما تخيلت انني لن اكون لناصر وانني قد اتعذب في الغد بعذاب سجن الحجر وتوابعه ..
كيف لي ان اواجه الامر ..اذكر انني خلدت الى النوم وانا سارحتا بخيالات لا تنتهي ..حتى صحوت على جرس المنه فجرا لاستعد للمدرسه
في المدرسه التقيت بصديقتي واختي وحبيبتي يارا ..
يارا كانت صديقه لي منذ ان وعيت ومنذ ان التحقت بالمدرسه من الصف الاول ..لم اكن اخفي عنها شيئا ولم تكن تخفي عني شيئا ..
برغم اختلاف العادات والتقاليد بيننا واختلاف الثقافات والتربيه الا اننا وجدنا بكلينا مايكمل بعضا البعض ..
التقيت بيارا ..في صباح ذلك اليوم....
فقلت ..صباح الخير ....ردت صباح الورد ايش فيكي ما انتي على بعضك ابدا صاير شي ..
فقلت عمي جاء وزارنا ..قالت طيب ..
فقلت وطلبني بشكل مورسمي لولده...... قالت كيف
قلت ..قال تراها محجوره ...ردت بعصبيه ايش ..وينا فيه ليه مافيه قانون ومافيه حكومه مافيه حقوق انسان ايش الجهل هذا اسمحيلي ..بس..هذا الصدق
.....................يتبع