|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
نحبُّ بادئَ ذي بَدْءٍ أن نقدِّمَ مغالطتـَنا الشائعة َبهذه القصةِ المأثورةِ عن الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى..فقد عادته امرأة ٌ عجوز ٌ( أي زارته وهو مريضٌ )،فلما دخلتْ عليه وسلـَّمتْ دَعتِ اللهَ تعالى قائلة ً: ( أسألُ اللهَ تعالى أن يُشفِيَكَ ( بضم حرف المُضارَعةِ الياء)...فابتسَمَ الإمامُ وقال : ( اللهمَّ يا ربي بقلبها لاَ بلسانِها..!!!.. )... الخطــــأ : نسمعُ ونرى كثيراً من الناس-وحتى كثيراً من مثقفينا-يعبرونَ أو يكتبونَ : ــ ادعُ ربَّكَ وسيُشفيكَ... ــ نحن سنقدِّمُ أسبابَ العلاج بالاستطباب واللهُ تعالى هو من يُشفينا... والحقيقة ُ-أحبتي-أنَّ في هذه العباراتِ وأشباهِهَا خطأٌ صَرْفِيٌّ ومفرداتيٌّ جسيمٌ في ضمِّ حَرْفِ المضارَعة،في الفعل ( يُشفي ) باعتبار أنه يُقصَدُ به الشـِّفاءُ والبُرْءُ والعافيَة ُمن العِلل والأمراض.... الصــــــوابُ : الصوابُ الصرفيُّ الفصيحُ أنْ نعَبِّرَ-نطقاً أو كتابة ً-عن الشفاءِ والبُرْءِ والعافيةِ بالفعل المضارع،الذي يأتي حرفُ المضارَعَةِ فيه مفتوحاً لاَ مضموماً ( يَــشفِي )،فنقولُ : ــ ادعُ رَبَّكَ وسيَشفِيكَ... ــ نحن سنقدِّمُ أسبابَ العلاج واللهُ تعالى هوَ مَنْ يَــشفيكَ... التعلــــــيل : ضــمُّ ياءِ المضارَعَةِ في الفعل،تجعلهُ-في الترادف-يَعني ؛ الموتَ والهـــــلاَكَ..لذلكَ ابتسَمَ الإمامُ الشافعِيُّ حينَ دَعتِ المرأة ُالعجوزُ له،فكانَ أن نطقَ لسانـُها بالموتِ والهلاكِ،بينما قلبُها قصدَ الشفاءَ والبُرْءَ والعافية...!! فالفعلُ المضارعُ إن كانَ ثلاثيًّا مُجرداً،أيْ ؛ يتكونُ في الأصل من ثلاثة أحرُفٍ في ميزانه الصرفي القياسي ( شـَفـَى ) على وزن ( فعََلَ ) كانَ في مضارعه ؛ ( يَــشفي ) بفتح الياء،وهو هنا يعني ؛ الشفاءَ والبُرْءَ والعافية،والدليلُ على ذلكَ قولُ اللهِ-عَزَّ وجلَّ-على لسان خليله إبراهيم عليه السلام ((...وإذا مرضتُ فهوَ يَـــشفين...))... أما الفعلُ المضارعُ ( يُــشفي ) بضمِّ الياء-وهو هنا بمعنى الموتِ والهلاك-فليْسَ ثلاثيًّا،هو في الأصل فِعلٌ رباعيٌّ مجرَّدٌ مَهموزٌ ؛ ( أشـْــفـَــى )،على وزن ( أفــعَـــلَ )،ومصدرُهُ الصريح هو ( الشـَّــفا ) بفتح الشين وحذفِ الهمزة،ومعروفٌ في قواعِدِنا القياسية أنَّ الفعلَ الماضي الرباعي المهموز أوَّلـُــهُ تأتي ياءُ مضارعِه- في المضارع-مضمومة ًوُجُوباً ؛ ــ أشفـــى = يُـــشفِي ــ أقبــــلَ = يُــقبلُ ــ أدبَرَ = يُــــدبرُ .....ألخ )... إذن ؛ الصوابُ أن ندعوا : ( أسأل الله أن يَشفيَكَ ) لا أن ندعوا : ( أسألُ اللهَ أن يُشفيَكَ )....
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|