نزار
تحية عميقة بالود...
عشر سنوات ! وكأن الحادثة وقعت للتو
عشر سنوات من التعاسة!!
لو كان بيدي لأخذت منه خلوته ووحدته
وأجعله يعيش ماتبقى له من عمره معتقدا أنه سعيد
لو كان بيدي لقطعت أسلاك الهاتف بلا رحمة
لو كان بيدي لغنيت لهااحتى تنام فعلى الأرجح هكذا كانت تفعل والدتها
لو كان بيدي لألبست التعاسة وجوه تنكرية سعيدة
للتعاسة وجهان
وماااا اكثر الأقنعة
ولتخبر أنطونيو عني...
أن يزرع وردة في قلبه
وكي تنمو عليه أن يسقيها ذكرياته السعيدة
ذكريات ما قبل عشر سنوات
تحياتي لك
وتقبل مني اطيب الأماني
لك انت يانزار
صاحبة الإمتياز