اعضاء وعضوات
زوار وزائرات
أقدم بين يديكم مقطوعات لبعض كتاباتي
ولأمانة الحرف اتمنى عندما تنقل أن تنقل باسمي
لكم مني كل الشكر والتقدير
"منتهى العشـــــــــــــــــــق"
سيدي .. دعني أقبل قدميك الاااااف السنين.. .. فأنا لا أصل إلى قمة شموخي إلأ عند قدميك
"إمراءة تتذوقك"
احب أن أشرب قهوتي .... عندما تكون أنفاسك النكهة
"انت أكملت أنوثتي"
كم انا ممتنة لكوني أنثى ليس لكي أعشقك... بل لكي تعشقني انت ... فأنا حتى ولو كنت رجلا! سأعشقك أيضا
"الهروب"
عندما ركبت حافلة القطار.. تركت كل شيء خلف ظهري .. حتى انت تركتك
أغمضت عيناي أنتظر إنطلاق القطار..
تبين بأن عطل أصاب الأجهزة سيتطلب إصلاحه يوم كامل
نزلت فوجدته ينزل من الجهة الأخرى يحاول التخفي
مسكته .. إلتفت .. صرخت في وجهه لماذا تتبعني؟ ألا تفـهــــــــــــم! انا احاول الهرب منك
فأجاااب: وانا أحاول الهرب إليك
"القسمة!!"
في الشتاء وقبل أن يتقارقا كانا ينامان تحت الجسر ببطانية واحدة تدفئهم... وبعد الفراق تقاسما البطانية فلم تعد تنفع أو تدفئ
في أخر الشتاء وجدت جثتين متجمدتين..... وفوق كل جثة نصف بطانية!
"سيد حياتي"
كان إذا أراد أن يسئلنئ عن حبي له لا يقول هل تحبينني؟!!
لأنه يعرف مسبقا أني أحبه
لكنه يقول: هل زاد اليوم حبك لي؟
"العيد"
كما جرت العادة هأنا أدخل في ليلة العيد إلا محل الزهور... ولكن هذه المرة بمفردي
وأنتقي كعادتي زهرة القرنفل الأحمر أستنشق رحيقها وانا أبتسم وأسئلك وانا ألتفت مارأيك بها؟!
فلاا اجدك أعيد الزهرة إلى مكانها وأخرج
ومنذ تلك اليلة....
لا انت تمر
ولا العيد يمر
ولا انا أمر
على ذاك المحل!
"وظيفتي"
عندما رزقت صديقتي بمولودها الثالث"أنثى" ذهبت لزيارتها وكانت كل صديقاتي موجودات مع أطفالهن حملت الطفلة وقبلتها فسألني إبن صديقتي
وين عيالك؟
وقد رأيت علامات الإحراج على والدته فابتسمت لها وهززت رأسي وأجبته أنا لست متزوجه
شهق الولد وقال ببراءة " طيب انتي كبيرة! تزوجي "
فكادت صديقتي أن تنهال عليه بالضرب لولا أني منعتها وضحكت قائلة بأنه طفل وقلت له أنا لا أحب الزواج ولا أحب الأطفال أنا احب وظيفتي فقط
فجأة إرتمت بحضني طفلة إحدى صديقاتي وقالت : ماما... معتقدة أني والدتها
لحظتها لم أتمالك نفسي فبكيت دون وعي وانا احضنها
"معاناة"
أقف بجانب سكة القطار حامله بين يدي باقة ورد
انتظر قدومك ساعة ساعتين ثلاث وانا مازلت واقفة
أخيرا أسمع صوت القطار.. ومن بعيد أرى وميضه يقترب مني أكثر فأكثر
ثم يتجاوزني وانا انظر إليك ترمقني من نافذة مقصورتك
أصرخ بأعلى صوتي عود إلي ... لا تذهب لاااااا
لإستيقظ على صوت امي وهي تبكي وتقرأ عل رأسي القرآن
"قمة الألم"
أن ترى حبيبك يخونك.. فتضحك!
"قمة الصدمة"
أن تكتشف بعد تلك السنين بأن حبيبك ليس إلا اخاك بالرضاعة
"قمة القهر"
أن تكون الجسر الذي سيسير عليه حبيبك
تشعر بالثقل...
ترفع رأسك فتراه قد تجاوزك بصحبة شخص أخر
"قمـــــــــــة الروعـــــــة"
أن تستيقظ ثلث الليل كي تدعو لحبيبك
فتراه على السجادة ساجدا يدعوا لك
صاحبــــــــــــــــــــــــــة الإمتيـــــــــــــــــــــــــــــاز