أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     ومَنْ طَلَبَ العُلا مِنْ غَيرِ كـد أضَاعَ العُمرَ في طَلَبِ المُحَالِ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-07-2011, 04:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد أسامة
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 رقم العضويـة : 5445
 مجموع المشاركات : 65
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 الإقامة : السعودية ... جدة
  العمر : 41
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد أسامة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي التقوى

التقوى

إســمٌ جليل ، و لفظٌ له مغزى أصيل ، كلمة تعبق في النـُّفوس ، و تشفي ما في الصُّدور ، ترفع أقواماً و تضع أخرين ، يتصف بها عباد الله المؤمنين ، و جميع الغرِّ المحجّلين ، فهي أصل الحكمة ، و عين النِّعمة ، و جلاء كلِّ نقمة ، هي النـُّور الذي يستنير به المؤمنون ، و الضوء الذي يستضيئ به المحسنون ، و الدرب الذي يمضي فيه العباد المتـَّقون .
إنَّها الرداء الذي يحول بين الخير و الشرِّ ، و الحلو و المرِّ ، هي الحصن المنيع الذي ينجو به المؤمن ، و يسمو به المُحسن ، و الوشاح الذي يتوشَّح به أهل الجنَّة العالية ، و أصحاب الأخلاق السامية ، فقد عُني ديننا الإسلامي بها خير عناية ، و رعاها خير رعاية ، و قد وردت بكتاب الله القرآن في مواضع عديدة ، بمعان ٍمتــَّسعة مديدة ، قال الله تبارك و تعالى ( إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) الحجرات ـ 13 ـ
و قد تعدَّدت تعريفاتها ، و تفرَّعت معانيها ، فهي الخوف من عذاب الله و غضبه ، و الخشية من عقابه و سببه ، فتكون دافعا ً للمؤمن للإقبال على الخير ، و الامتناع عن الشرِّ .
و التقوى معناها البرُّ و الصِّدق ، و التعاون على الخير و الرِّفق ، قال الرَّحمن ( و تعاونوا على البِرِّ و التـَّقوى و لا تعاونوا على الإثم و العدوان و اتقوا الله إن الله شديد العقاب ) المائدة ـ 2 ـ و قد اقترن ذكر التقوى بالبر كونها صفة الأبرار ، و خصلة الأخيار ، فقد قال تعالى ( و الذي جاء بالصِّدق و صدَّقَ به أولئك هم المتـَّقون ) الزمر ـ 33 ـ و قال ( و لكنَّ البرَّ من اتقى ) البقرة ـ 189 ـ
إن السعادة الحقيقيـِّة ليست في جمع الأموال ، و الغنى والجاه بكلِّ الأحوال ، و لكنَّ السّعادة الحقيقيـِّة تكمن في بلوغ التقوى نفس الانسان ، و اختلاطها بقلبه و دمائة بمشيئة الرّحمن ، والامتناع عن معاصية ، و أداء فرائضه ، و إتيان أوامره .
التقوى هي مفتاح الجنة ، و بلوغ المنـِّة ، و جلاء المحنة ، التـّقوى قمة الإيمان ، و عروسُ الإحسان ، و ثمرة طاعة الإنسان ، التقوى هي الصلاة و الصيام و سائر العبادات ، و محو الآثام بالفضائل و الحسنات ، و هي صلة الأرحام ، و بلوغ المرام ، و أداء الزّكاة للفقراء و المساكين ، و برِّ الوالدين و سائر الأقربين .
التقوى هي سلامة القلب من أمراض الغلِّ و الحسد و الكِبْرِ ، و خلوِّها من كلِّ حقد و إصر ، و امتلاؤها بالعفو و التَّسامح و الصَّبر ، لقد اقترنت التقوى بالسمع و الطاعة بلا انقطاع ، و لا تردُّدٍ أو امتناع ، فمن يتِّصف بها ، و ينهل منها ، جعل الله له من كلِّ هم ٍّمخرجا ً ، و من كل ضيق فَرَجا ً، و يرزقه من حيث لا يحتسب ، و يعينه على أمره فلا يضطرب ، و يوفقه الله في كل تدبير ، ما أطاعه عبده بلا تفكير .
التقوى تكون بطاعة الله والتوكـّل عليه ، و الثقة به ، و الفرار أو اللـُّجوء إليه ، و الرِّضى بقضائه ، و شكره على نعمائه ، و الصَّبر على ابتلائه ، و طاعته في السرَّاء ، و الامتثال له في الضرَّاء ، حتى يكون أمر المؤمن كله خير ، و حاله دوما من نصر إلى نصر ، فهي طريق النَّجاة من أي إكتئاب ، و خير الزَّاد لأولي الألباب ، و لا أفضل من اتـِّقاء الله في السرِّ و العلن ، كي نقي أنفسنا من الشُّرور و الفِتن ، فإن الرِّضى باليسير ، يجلبُ الخير الكثير ، و يأت بالفرح العاجل ، و الثواب الآجل .
إنَّ التَّقوى مشكاةٌ لمستقبلٍ مشرق المناهل ، مفعم بالفضائل ، و أريج أسمى المراتب و أعلى المنازل ، تُرقِّقُ القلب فلا يقسو ، و تدفعه إلى العفو فيعفـو ، و تنقيه من الكدر فيصفو ، فتحول بينه و بين ايِّ ضرَر ، و تجعله طيِّبَ الذكر و الأثر ، لا جزاء لها أعظم من جنَّة عرضها عرض السَّماوات أو يزيد ، و نعيمها دائم لكل مهتدٍ رشيد ( و سارعوا إلى مغفرةٍ من ربِّكم و جنَّة عرضها السَّمـاوات والأرض ُأعِدَّت للمتَّقين ) آل عمران ـ 133 ـ













التعديل الأخير تم بواسطة محمد أسامة ; 08-07-2011 الساعة 04:20 PM
عرض البوم صور محمد أسامة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية