زمن الخيل في زمن العولمة...خيام...وكلاب صيد....وخيل.. على شواطئ البحر...اتراه مشهد من صلصال...ومخاتلة لتاريخنا الجاهلي العربي....فليخاتلوا الزمن علهم يظفرون بمشهد...فما احضروا من خيل...ستظل كاتمة غيظها في نحرها...وما نصبوا من خيام...ستسطو اوتادها على بهجتها....والمشهد يظل مفتعلا...لا يستعيد زمان الخيل والبيد والخيمة وساكنيها.....خبر كبقية الاخبار فما كان لا يعود ولو وقع الحافر على الحافر وتشابهت الاشياء....شكرا فقد اتحت لي تعبيرا ظللت اقتلعه من نفسي وحسيولانك شرقية الدماء عبيرك من البيداء الغناء... استهواك كما استهوانا الخبر....فوحي وعطري الصفحة باوهامنا الغابرة...فولعنا بمواسمنا يظل قائما وحيا فينا