قرات خاطرتك اختنا الكريمة نبيلة ميراس وهي مسكونة بالوجع ...بالخيبة...والأنكسار...ولكنها تائقة الى التحرر من اغلال الآخر وهو ما عبرت عنه بروعة من الألفاظ كقولك اصبحت انثى موهوبة الألم والبؤس...وكذلك قولك انثى غير اعتيادية يسكنها وطن من الضجيج
كلمات رصدت فعلا بعض التحولات التي جاءت عازفة على اوتار نفسك المترعة خيبة.....تائقة الى فك حصار نفسك فالرقص والالم هوايتها
اراك رائعة في ألمك وخيبتك....وما نكتب ماساة او لا يكون على حد قول اديبنا التونسي محمود المسعدي وما دمت مسكونة بالوجع والألم كاوطاننا تماما ستظلين رائعة العطاء...وستجدين اختك ذكريات من عشاق كتاباتك...شكراايتها الأنثى الموهوبة