|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمود غسان
المنتدى :
يحكـى آنـ
- " اذا كانت قد ادعت بأنها فقدت النطق سوف اعرف كيف اخرج منها الكلام " قمنا معه و ذهبنا نحو سكرمنتو مسرعا فقال جاب يحدث ايفن : " سوف اذهب انا و انت الى المستشفى و نطلب بالتحقيق و لكن كي لا يعترضنا احد سوف احصل على أمر من شرطة سكرمنتو أولا , ما رأيك " رد ايفن : " حسنا و انتي يا ميرندا ابقي انتي هنا " و اقتربت السيارة من قسم شرطة و نزل جاب و قال لنا : " انتظراني هنا سأعود على الفور " و دخل جاب قسم الشرطة , فنظر الي ايفن : " اتمنى ان يحدث ما اريده , اذا كانت الفتاة ادعت بأنها فقدت النطق سوف نستجوبها و نظهر براءتك " قال ذلك و ابتسم لم يمض عشر دقائق حتى عاد جاب و ركب السيارة و قال : " لقد حصلت على اذن بالتحقيق معها هيا بنا " و ادار السيارة و ذهب الى المستشفى و بعد دقائق وقفت السيارة في المكان المخصص لها و نظر الى ايفن : " هيا بنا و انتي يا ميرندا ابقي هنا " نزلا ايفن و جاب من السيارة و بعد دقائق عادا الى و على وجههم علامة اليأس فركبا السيارة فقلت لهم بإهتمام : " ما الأمر " نظر ايفن إلي : " لقد خرجت من المستشفى " - " الى أين " - " لا اعلم و لكن تعافت و خرجت برفقة امها " بعد دقيقة و مازلنا في مكاننا قلت : " يا سيد جاب اذهب الى فندق فور سيزون سكرومنتو ستجدها هناك " نظر جاب إلي : " ما الذي أكد لكي " - " مجرد حدس , من فضلك أسرع " و بالفعل أدار سيارته و انطلق الى الفندق الذي حدث الجريمة فيه , بدأت الشمس تغرب قليلا , فوقفت السيارة على بعد ميل من الفندق قلت لايفن : " الغرفة رقمها 661 و اسمها جين فيليب " و نظر جاب إلي : " انتظري هنا " نزلا جاب و ايفن و دخل هذا الفندق المشئوم , فظلت انتظر و انتظر حتى مر تقريبا ساعة و ربما أكثر , فنزلت من السيارة و وقفت بجوارها فظلت انظر الى الفندق من بعيد حتى سمعت صوت غريب من خلفي يقول لي : " هل لي ان ارى تحقيق شخصيتك يا سيدتي " فنظرت خلفي فوجدت رجل من رجال المباحث , ماذا افعل فظلت انظر حولي قد أجد احدهم فأعاد طلب : " هل لي ان ارى تحقيق شخصيتك يا سيدتي " فقلت له : " انا أسف و لكني أضعتها " فقال لي : " انتي رهن الاعتقال , من فضلك تعالي معي " صمت ثم قلت : " الى أين " فجاء جاب يهرول محدثا هذا الرجل : " ما الأمر " نظر الرجل الى جاب : " من أنت " اخرج شارته و الى رجل فخّر مفزعا : " انا أسف سيدي , و لكن كنت أقوم بعملي " رد جاب بهدوء : " حسنا حسنا , هذا السيدة في عهُدتي " فأنصرف الرجل فشعرت بالأمان فنظرت إليه : " انا اسفة و لكن .. " رد مسرعا : " لا بأس " نظرت حولي و لم اجد ايفن : " اين السيد ايفن " - " انه هناك " فقلت له : " ماذا حدث " قال بتردد : " يجب ان تسلمي نفسك او يقبض عليكي " فقلت بإبتهاج : " ماذا تقول " - " نعم هذا الحل الوحيد و عندها سوف تطلبي شهادة الفتاة جين و وقتها سوف يتم الإفراج عنك " - " ما امر جين " - " كما توقع ايفن لقد تحدثنا معها عبر الورق على إنفراد " - " اين ايفن اذن " - " في غرفتها و يجب ان تسلمي نفسك صدقيني و عندها اطلبي شهادة جين " - " لا لا انه جنون " - " لا أستطيع إحضارها الى قسم شرطة بدون القبض على المتهم , لماذا لا تريدي ان تصدقيني " ماذا افعل أنني محتارة هل اسلم نفسي للشرطة و لكن قد يحدث خطأ و القضية كلها تصب فوق رأسي , .... فنظرت إليه بثقة : " هل تضمن لي النتيجة " رد بتردد : " نعم ... نعم اضمنها " مرة آخرى بتأكيد : " هل تضمن لي النتيجة " فرد بثقة : " نعم " - " انا موافقة , و أولادي " - " ايفن اخبرني اين هم و سوف اطلب قوة لمحاصرة الفندق " ركبنا السيارة و انطلقت بنا الى قسم شرطة سكرمنتو و هناك أبلغناهم بأني أريد تسليم نفسي للشرطة و لكني اريد طلب شهادة ابنة القتيل , جين جورجي فيليب و صدر امر بسرعة بإحضار الفتاة الى قسم الشرطة و عندها شعرت بأن الكابوس على وشك إنهاءه و عند حلول الليل جاءت الفتاة و معها رجلان من الشرطة و كذلك السيد ايفن ,. .. . . جلس رجل النائب العام أمام مكتب عريض و كذلك الفتاة جين و لكن حالتها لم تعجبني و كذلك ايفن و جاب قال هذا الرجل لي : " ميراندا جون والكير , اليس كذلك " بكل تواضع : " نعم سيدي " - " هل تخبريني بما تعرفينه " اقتربت منه و قلت : " يا سيدي انا ليس لي ذنب في كل هذه القصة كل ما حدث انا ليلة وقوع الجريمة جاء إلي رجل يدعى شون في مكان عملي و قال لي ان رئيسيه يريدني فذهبت إليه و عرض علي انا أساعده بقتل جورجي فيليب .... " قاطعني قائلا : " ماذا تعملين " - " يا سيدي , زوجة فيليب كانت لديها منزل لممارسة الرزيلة و للأسف بعد موت زوجي في العراق اضطررت ان اعمل معها فقط من اجل أولادي ليس إلا " - " حسنا أكملي " - " طلب مني أن أساعد في قتل هذا الرجل و المقابل عشرة ألاف دولار , بالطبع رفضت لكنه هددني بقتل أولادي .. و عندما ذهبت الى الفندق المشئوم جاء فيليب إلي و لكنه كان ثملا فسقط على الأرض دون ان المسه او يلمسني فدخل رجل لا اعلم من أين فقتله و كاد ان يقتلني و لكنه ضربني بالمسدس و فقدت الوعي تمام و عندما أفقت خرجت من غرفتي و كدت اهرب خارج الفندق لكن استقبلتني جين هذه " و أشرت إليها ثم قال : " هل تستطيع ان تصفيه لي " - " فيليب اما الذي اتفق معي " نظر باستياء : " الثاني " - " انا لا اعلم ما اسمه و لكنه بدين جدا و ووجه غريب ليس كسائر البشر , و كان بيده سيغار كوبي و يرتدي بذلة سوداء ... هذا ما أتذكره " ثم نظر الرجل إليها و قال : " هل هذا صحيح " اقتربت جين قائلة بصعوبة : " ان ... ميرندا لا يد لها في قتل أبي , انما هناك رجل آخر هو المسئول و كل ما قالته لك هو صحيح . . . " ثم نظر الي هذا الرجل ثم نظر إليها و قال : " و من هو هذا الرجل " نظرت إليه و قالت : " هل ميرندا بريئة ؟ " بعدم اهتمام : " يجب اعرف من الجاني أولا " اقتربت منه خائفة قالت له : " انه . . انه ... " بينما انا كنت اشعر بأني حياتي بكلماتها و لكنها لم تكمل فلم نشعر إلا بإطلاق نار جاء من جهة النافذة نحو الفتاة فسقطت ميتة . . قام بسرعة رجل النائب العام وتفحص النافذة و خرج من الباب للحظات بينما انا سقطت فاقدة للوعي فحاول ايفن إيقاظي بصعوبة و بعدها شعرت بقدوم النائب العام و معه رجلان فقاما بحمل الفتاة و خرجا .. . و شعرت بأن حياتي خرجت معها . . نهض النائب العام و ظبط سترته و قال لي : " انا أسف يا مدام و لكنك سوف تبقي معنا حتى الصباح " نظرت الى ايفن و كأني اسأله ما العمل , تقدم جاب إليه و قال : " يا سيدي ان هذه الفتاة بريئة و لا يحق لنا حجز حرية إنسان برئي " قال : " يا سيادة المحقق جاب لدي جريمة قتل و لدينا مجني عليه و سلاح و بصمات و متهم فالجريمة أطرافها كاملة . . . و انا أسف لا أستطيع أقدم شيء آخر " لقد علمت بأن الجريمة كلها ستصب فوق رأسي و لا سبيل للنجاة , فلم اشعر إلا برجل امسكني من يدأي و يقول لي " من فضلك تعالي معي " فذهبت معه و عياني تنظر الى ايفن و جاب و كأني أودعهم . . . فدخلت الى غرفة صغيرة و جلست بمفردي على مقعد أكثر من خمس ساعات دون ان أغفى دقيقة واحدة . . . حتى دخل علي رجل من الشرطة قائلا : " السيد النائب العام يريدك في مكتبه " ماذا يريد مني , ذهبت معه الى المكتب و لكن لم أصادف ايفن او جاب فأصابني الاستغراب , ربما تركوني عندما أوقعاني في المصيدة . . . دخلت المكتب فوجدت نفس الرجل الذي كان يحقق معي و بجواره رجل يسجل الجلسة فقال لي النائب العام بكل هدوء : " تعالي يا ميرندا اجلسي هنا " فجلست أمامه و انصرف المعاون على الفور نظر إلي : " هلا بكي تعترفي و تريحي نفسك من هذا العذاب " نظرت إليه بكل إعياء و قلت له : " يا سيدي اعترف بماذا .. انا لن ارتكب شيئا " ثم سكتت و قلت بعدها : " لا اعرف سوا الرجل البدين و شون و جين فقط " رد بهدوء : " ما دليلك على ان الرجل البدين اتفق معكي و انه هو من قتله " حاولت أتذكر و لكني لم اهتدي : " لا سيدي " ثم صرخ و قال : " يا حضرة المعاون " دخل الرجل ذاته و لكني صرخت : " نعم ... نعم تذكرت شيئا " بإهتمام : " و ما هو ... " نظرت الى المعاون فوجدته ينظر إلي بحدة فقال النائب العام للمعاون : " انتظر في خارج حتى أناديك " فخرج المعاون و اقتربت من النائب العام و قلت : " شون .. شون عندما جاء للحصول على المتعة المحرمة في ذالك البيت المشئوم .. السيدة التي أخذت منه المال بتأكيد على علم به او تعرف طريقة للوصول إليه .. " عندما سمع هذه الكلمات مني انتصبت و قال بشدة : " الآن حتى تذكرتي " وتركني و خرج خارج المكتب و اغلق الباب وراء , فجلست على المقعد حتى يأتي و بعد دقائق جاء و معه رجلان غريبان , فقال لي : " اكتبي لي عنوان هذه البيت و اسم السيدة التي تدير هذا البيت " تناولت القلم منه و دونت ما أراد مني , فأعطا الورقة الى احدهم و قال له : " اذهبا الى هذه العنوان و احضرا السيدة المطلوبة حالا مهما حدث لا تعودا من غيرها " رد احدهم بصوت أجش : " حسنا سيدي " و انصرفا على الفور فجلس مرة أخرى و قال : " اذا كنتي على صواب فسوف تظهر براءتك " فقلت له : " الخطأ خطئي منذ البداية , ما كان علي ان اتجه الى ذالك البيت " ثم قلت : " اين المفتش ايفن و السيد جاب " رد بعدم اهتمام : " وجه إليهم تهمة تسّـتر على قاتل مطلوب للعادلة " فدفنت وجهي في يداي و قلت : " يا إلهي لقد ... " فسمعت صوت فجأة منه : " اذا كان كلامك صحيح فسوف يتم اطلاق سراحههم " مرت ساعة تقريبا بعد ذلك دون ان يتحدث او يهمس او ينظر حتى إلي حتى جاء المعاون يقول : " سيدي السيدة مدام إليزا تنتظر في الخارج " ظل النائب العام يفكر قليلا ثم قال له : " دعها تدخل " ثم نظر إلي و قال بهدوء : " لا تتفوهي بكلمة دون ان اعطيكي الإذن " دخلت السيدة الي تدير المنزل و تدعى إليزا جي كيه من كاليفورنيا كبيرة في السن و لكنه رشيقة و أنيقة و تحافظ على جمالها . دخلت بكل هدوء و تواضع فنظرت إلي و قالت : " ميرندا ماذا حدث ... اجيبيني " فطرح النائب العام على المكتب و صرخ : " مرحبا " نظرت السيدة إليه و قالت : " ما الأمر يا سيدي ... ماذا حدث " رد عليها : " اجلسي أولا " ثم اضاف : " هل تعرفي هذه السيدة ؟ " ردت : " نعم انها ميراندا ... اعرفها " فرد قائلا : " ممم .. حسنا .. ميراندا تقول ان يوم الخامس و العشرون جاء شاب يدعى شون كي يحصل على المتعة المحرمة في بيتك على هذا صحيح " بكل استغراب : " شون ... و ما دخل شون في الأمر برمته ... " رد عليها بهدوء : " مدام إليزا ... انا هنا الذي اطرح الأسئلة .. أجيبيني من فضلك " بكل ثقة : " نعم هذا صحيح جاء إلي شون و طلب مني فتاة جديدة لأنه تقريبا لم يترك فتاة في البيت بأكلمة إلا ومارس الحب معها " فقلت في نفسي لقد اختار المراة الخاطئة فرد عليها النائب العام : " أي انه زبونك الدائم " ردت بكل جراءة : " نعم و و ما التهمة في ذلك " بعدم مبالاة : " لا لا شي فقط من فضلك اكتبي لي عنوانه و اسمه الثلاثي في هذه الورقة " نهضت و قالت : " ماذا تقول .. لا بد ان اعرف ما الأمر أولا " - " السيد شون يا سيدتي متهم في جريمة قتل و اذا لم تساعدينا سأعتبرك شريكا له " - " و ما أمر ميراندا " - " من فضلك اتركي ميراندا و شأنها " - " حسنا " فتقدمت اليزا و كتبت ما اراد منها فقال لها النائب العام : " ماذا تعرفي عنه " جلست و قالت : " ليس الكثير , اعلم انه يعمل لدي شخصية هامة في كاليفورنيا " باهتمام : " و ما اسمه " - " لا لا اعلم " - " هل بدا عليه شي حينما كان معها " - " لا ادري و لكنه عندما دخل الغرفة خرج بعدها بـعشر دقائق فقط و ايضا كانت ميرندا بصحبته لم أستطيع الحديث معه لأني رأيتهم عن بعد فركبت السيارة و انطلقت فظننت انه لم يعجبه المكان هنا او ما شابه " - : " حسنا سيدتي من فضلك وقعي هنا و انصرفي " وقعّت و خرجت من الغرفة و هي تنظر إلي حتى أغلقت الباب فنظر النائب العام إلي و قال : " شون هذه طرف , سوف أقوم بإستعداءه الآن " فقلت بيأس : " أخشى ان يكونوا قد قتلوا " فطلب بإحضار شون من العنوان المذكور و لم يمضي سوا ساعة حتى مثل أمام النائب العام فطلب منه ذكر اسمه و عمره و عمله فقال بكل أدب : " انا شون برايت عمري 35 عاما و ليس لدي عملا حاليا " فصرخت في وجه و قلت : " ماذا " سمعت صوت من خلفي " اشششش " من النائب العام ثم نظر إليه و قال : " هل تعرف هذه السيدة " و أشار إلي نظر شون بكل كبرياء , نعم كنت على وشك ان نمارس الحب سويا و لكن اتصلت بي زوجتي و أخبرتني بأنها تريدني لأمر هام " نظر إليه و قال بتهديد : " هل أنت متأكد " بتردد : " نــ .. نعم " - " و ما هو هذا الأمر الهام " و كأنه غير راضي لأنه يتدخل في أموره العائلة فقال : " كنت قد نسيت موعدها من الطبيب الذي يتابع حالتها لأنها حبلى - و ابتسم - فهو يتابع حالتها باستمرار " بإشمئزاز : " زوجتك حبلى إذا " - " نعم سيدي " صاحبة البيت مدام ليزا قالت بأنك خرجت من الغرفة التي دخلتها بعد عشر دقائق لا أكثر , ليس ذلك فحسب بل اصطحبت معك السيدة ميرندا هل هذا صحيح ؟ " نظر إلي و صرخ في وجهي و قال : " أنتي خرجتي معي هذه الليلة " ابتعدت خطوات للخلف خوفا منه فقال له النائب العام بعصبية : " ليس لك شأنا بها أبقى معي , هل خرجت معها ام لا " - " لا و ليزا كاذبة " - " قالت بأنك تعمل لدى شخصية مهمة فمن هي " أصابني الرعب قليلا خفت يحدث ما حدث لجين يحدث معه و لكن الغرفة محكمة بالكامل .. بهدوء : " لا اعمل يا سيدي " - " حسنا " ثم صرخ و قال : " يا حضرة المعاون " فدخل المعاون فقال له النائب العام : " زج بهذا الرجل السجن " فهّم المعاون ان يمسكه من يداه فصرخ شون و قال : " يا سيدي انا لم افعل شيء " بينما المعاون يحاول ان يخرجه من المكتب , فقال شون : " حسنا حسنا " فتركه المعاون فأضاف شون : " ماذا تريد ان تعرف " - " ماذا تعمل " - " اعمل احد رجال السيد جرين ميشيل " ظهرت على وجهي الإبتسامة فقال النائب العام و علامات الدهشة : " جرين ميشيل رجل سكرمنتتو " - " نعم " أصابني القلق ... ربما أصابه الرهبة من الإسم فهو سياسي معروف ... - " و من الذي قتل جورجي فيليب ذات الليلة " - " المفترض انه تشيكوف انه روسي يعمل في الخفاء معه " نظر إلي و قال : " هل تستطيع ان تصفيه لي " - " نعم سيدي فهو ملامحه ليست أمريكية بالطبع هو روسي " نظر النائب العام إليه : " و ما دور ميراندا " - " ليس فقط إلا أنها تستدرجه في غرفتها ليس إلا " - " حسنا وقعّ هنا ... و انتظر في الخارج " نظرت إليه و كأني ابحث عن جواب فقال لي : " يا ميراندا أنتي متواطئة في هذه الجريمة لانك قبلتي هذا منذ البداية " بسرعة : " خوفا على أولادي " سكت لفترة ثم صرخ : " يا حضرة المعاون " فدخل على الفور فطلب منه ان يحتجزنا في مكتب المحقق فيدوف و ان يبقى شخص ما في الغرفة لعدم حدوث مشاجرة او حديث بيننا " و بالفعل احتجزنا في غرفة واسعة , لو يدر بيننا أي حديث او حوار و لكنه كان ينظر إلي نظرة اشمئزاز و لكني لم اعره اهتمام . و بعد ساعات قليلة دخل المعاون و قال لي : " يا سيدتي النائب العام يريدك و كذلك أنت - يا شون - " فذهبنا نحو مكتب النائب العام فوجدت الرجل البدين جالس أمامه فأصابني الرعب من حجمه فنظر النائب العام إلي : " تعالي يا ميرندا اجلسي هنا " فجلست أمام هذا الرجل فنظرت الى الرجل البدين - جرين مشيل - بدون ان أعطه ردا نافعا و كذلك تقدم شون من خلفي فقال له النائب العام : " تعال و اجلس هناك " فقال النائب العام لجرين مشيل : " يا سيدي هل شون يعمل يديك " قال بصوت أجشي : " نعم و ما في ذلك " ثم أشار بيده إلي : " هل تعرف هذه السيدة " فنظر الرجل البدين إلي بكبرياء ثم نظر إلى النائب العام و قال : " لا .. هل هناك شي آخر " - " شون يقول بأنه جلب لك هذه السيدة في اليوم الخامس و العشرون " ثم نظر الى شون ثم نظر الى النائب العام : " لا لم يجلب لي احدا .. و لا اعرف هذه السيدة " قام شون و قال : " لا يا سيدي هو المسئول عن ذلك و لدي إثبات على ذلك " قال النائب العام : " و ما هو " - " جراز السائق الذي أوصلنا الى الفندق يستطيع ان يؤيد كلامي " و بهذا انتهت هذه المغامرة حيث جاء السائق الذي تحدثت عنه و اعترف بما حدث و بعدها أطلق النائب العام سراحي و كذلك ايفن و جاب فخرجت فوجدت السيد جاب و السيد ايفن و هنآني على البراءة ثم أضاف جاب : " لدي مفاجأة من أجلك " ثم أضاف باهتمام : " أولادك في انتظارك في السيارة " فسرعان ما ركضت نحوهم و قبلتهم بحرارة شديدة و حمدت الله على رجعوهم إلي بالسلامة . فشكرت السيد ايفن على ما فعله معي و كذلك السيد جاب , و بهذا بدأت حياة جديدة بكل ما تحمل الكلمة من معنى , قلت ربما حدث معي ما حدث لأني اتجهت الى طريق خاطئ من البداية و ها قد تلقيت درسا . . . . حقا لقد كنت باغية في ضواحي ستوكتون و الآن أصبحت بريئة بحكم من النائب العام , . . . ميرندا والكير تمت بعون الله كتبت بواسطة محمود غسان 19/11/2010 التعديل الأخير تم بواسطة محمود غسان ; 01-08-2011 الساعة 05:54 PM |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|