تامل معي هذا الموقف الانساني
حضر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أناس فقراء شديدو الفقر يلبسون النمار؛ فتمعر - اي تغير - وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى من بؤسهم، فتصدق الناس حتى جمعوا لهم شيئا كثيرا، فتهلل وجه رسول الله فقال: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة».
فنرى في هذا الحديث حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على ألا يُرى في أمته محتاجاً، وكذلك مسارعة مجتمع الصحابة رضوان الله عليهم في بذل الصدقات لإخوانهم والمسارعة في مساعدتهم. يقول الرسول : «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به».