الحمد لله ان استعادت الشعوب كرامتها...واستعادت فرحها بفرحها....لكم بكت الشعوب يا عبير..لكم سكنت القلوب غصة وغصصا من تصرف مملى على قادتها....لكم اجبرنا طغاة العالم وسادة الظلم فيه ان تصفق أكفنا وتبتسم وجوهنا والحال أن القلوب تتفتت كمدا وغلا وكراهية ورفضا للطغيان والتسلط....للحرية ثمنها الغالي...الم يمت اخواننا المصريون لاجل مثل هذه اللحظات الهازجة بالعروبة والتلاحم والتآزر....الم ترق الدماء من أجل ان نكون أحرارا في مواقفنا ..نستقبل الكرماء والشهماء بحرارة ما يعتمل في صدورنا من انتماء للعروبة.....والأسلام ...والشهامة وجراة المواقف فلاردوغان الف الف تحية ولشعب مصر العظيم العزة ...ولكل قادة رفعوا الرؤوس شامخة العزة ....وليسجل التاريخ مباهجه بكل عربي أبي حر....شهم...
بوركت ايتها الغالية ...فأنت شرقية دما وأخبارا..وعروبة.....لك أنتقاء للأخبار بدل وجه ما ألفنا من أخبار...
فبعد النشرة
تنقلب الشاشة سوقا حره
واخي المفتون الغارق
في اسماء الشهره
تتكدس في عينيه الرغبه
وأبي ما زال يحوقل
الوحش السفاح يقرر ضم الصخره
والحجاج يناوله
ويصد العبره
يا جنات ما للقهوة مره...يامقلاع الطفل بغزه اعلنها هزه
هذه الابيات منقولة للاماتة...اما انا فاواصل لاقول
ويا عبيرهل عاد الصقر بعد ان عاش عمره ...العمر كله وزه .....خبرك اليوم يا عبيرنا تحير فيها الحرف العربي من يائه الى الهمزة.....لم يكذب التاريخ عنا ...فنحن من احتضنتنا الارض...فرسانا لا نخاف منية ولا هزة