06-11-2011, 12:42 PM
|
المشاركة رقم: 14
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Jun 2011 |
|
رقم العضويـة
: 6026 |
|
مجموع المشاركات
:
602 |
|
بمعدل :
0.11 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
18
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
حديث الذاتـ
الفصل السادس الجزء الثاني
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة سعد
وعلى الرغم من أن سمر مظلومة إلا أنها لم تعلم ويا ليتها تعلم فهناك بعض الأطفال يتمنون أن يلاقوا مصير سمر ويصبحوا مشردين وهم في بيوتهم البيوت ذو المظاهر الخداعة المنازل ذو البريق الذي يلفت الأنظار إليها حتى مع مظهرها الفقير التي يتوهم فيها الدفء والحنان في أكواخ وعشش أو قصور وفلل وشقق فخمة ومتواضعة يريدون الفرار منها يريدون الملاذ من القسوة والتضجر والتذمر لا يشعرون بالدفء والحنان حتى في منازلهم لا تندهشوا وتتعجبوا آه لو تعلمي يا سمر ما بداخل هذه الجدران الخادعة
|
فهم لا يبحثون عن المال أو المادة أيا كانت بل يبحثون عن الدفء والحنانا العواطف والمشاعر قد يكون وضعهم المادي متواضع وميسور نوعا ما أو يرزقون الكفاف أو يكونوا فقراء جدا ورعم ذلك راضين ويبحثون عن المادة داخل جدران وحوائط لكنها بالنسبة لهم كأسوار السجون قد ينعمون بالدفء ويتدثرون بالأغطية ويظللهم سقف وتحميهم أعمدة وحوائط أسمنتية قد تقيهم البرد لكن لن تغنيهم يوما عن العاطفة والحنان ودفء المشاعر
تدخل فتاة شعرها أصفر بيضاء جميلة لها وجه مشرق تخفي وراء بسمتها حزن دفين يخفي بداخله حكايات وأقاصيص تسأل واحد من الأطفال الذين كانوا من أصدقائهم عن سمر أين ذهبت وكيف حالها اليوم فقال لها بعد أن ماتت موزة صديقتها الحميمة ذهبت إلى هذا المسجد ثم اختفت لم أعرف عنها شيء منذ ذلك اليوم فردت الفتاة وقالت تعالى نسأل عليها هنا إذا فقال اذهبي أنت وعندما تعودي طمنيني سأبقى هنا أنتظرك فوجدت رجل خارج من المسجد فإذا هو الشيخ ياسر فقالت له السلام عليكم أيها الرجل الطيب لي حاجة عندك من فضلك فقال تفضلي يا بنيتي فقالت هل رأيت فتاة في مثل عمري تقريبا ونفس حجمي ؟ فقال اسمها سمر قالت نعم هل تعرفها فقال هذه ابنتي فقالت عفوا لابد أني أخطأت بالتأكيد ليست هي سمر التي أعنيها فقال هل كانت طفلة ضاعت من والديها فقالت له نعم فقال نعم هي الني تريدينها إن شاء الله زوجتي في المنزل في الطابق العلوي هذا العقار وأشار إلى العقار الذي بجوار المسجد فاندهشت وصعدت وهي فرحانة وطرقت الباب بعد أن وصلت ففتحت لها السيدة مريم فسألت الفتاة عن سمر فأذنت لها بالدخول ونادت على سمر فجاءت سمر تجري مسرعة من أهلا سحر كم سعدت للقائك كيف حالك فقالت أنا بخير ولكني اليوم أسعد منك لأني أولا سعيدة للقائك ثانيا سعدت لأنك وجدت أسرتك فقالت أشكرك سنكمل البقية إن شاء الله
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى
|
|
|
|