لما نركب وسيلة نقل أخي محضار...نندس في تفاصيل مجتمعاتنا بتنوعها واختلافها وتناقضها وتضاربها ووعيها المدني وحسها الوطني ...بجغرافيتها الضيقة والمتسعة والباهضة اتساعا...انه السفر في السفر ومجتمع في مجتمع مصغر....ما راقني هو تفاوت بين الراكبين القطار والذين ان جمعتهم وجهة ما فرقتهم وجهات في النظ
وأراك أخي كعادتك ذكي قادر على الـاليف وحبك الوضعيات والقرائن والمتضادات المتناقضات المتباينات في أسلوب رائع يشد القارئ فلا يسأم بل تراه في شد وجذب ورواح وغذو ...فلله درك يا محضار طريف دوما في اطلالاتك ونبيه في بثنا ما يدور بخلدك من ابداع راق...دمت دوما كما أنت ....ولا تنس ان تقتطع لنا تذكرة لنصاحبك في سفرات قصيرة حالمة مثقلة بما نحن غارقون فيه من شؤون دنيانا .. وديننا واخبار الواعظين الكاذبين المتسترين بالدين كهذا الملتحي الذي ينهى عن منكر ويقترفما عظم.ولا تنس ان تنبئنا عن مصرع كل الطغاة .بألسنة شعبنا الكريم من راكبي الحافلات والقطارات....فقطارك مشطرة من مجتمعاتنا وكم وددت ان تطول السفرة فيه ولكن ما حيلتنا ومحصار دوما على عجل