أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الجهـلُ شـرُّ الأصحـابِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2012, 08:44 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : طيبتي أتعبتني المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Fakyou اشتدِّي أزمَـةٌ..تنفرجــي...!!!

...حينَ جئنا للحياةِ-أختي الكريمة البديعة طيبتي-كانَ مَجيئُنا وُفْقَ المشيئةِ الربانية التي أرادتْ أن نجيءَ على ما أرادَ خالقُنا سبحانَه وتعالى،وما كنا نملِكُ من أمر أنفُسِنا في ذلكَ حوْلاً ولا قوةً..

جئنا لهذه الحياة على النحو الذي عناهُ عمر الخيام-رحمه اللهُ-في رحلةِ ( رباعياتِه ) الشامخة :

((...لبستُ ثوْبَ العيْشِ لمْ أُسْتَشَرْ...))

بيْدَ أننا-وللهِ الحمدُ-لم تعْصِفْ بنا الحيْرَةُ بعد ذلكَ كما عَصَفتْ بالخيَّام،غفرَ اللهُ لنا وله..!!

صحيحٌ أننا جئنا من غيْر إذنٍ منا أو مَشورة..وصحيحٌ أننا ما اخترنا-في لوح الله المحفوظ-آباءَنا ولا أمهاتِنا ولا طبيعة الحياة التي شمِلتنا واكتنفتْنا حادثاتُها المُختلفة،ولكننا نؤمنُ إيماناً راسِخاً أن كلَّ ما عَرَضَ لنا في حياتِنا كانَ لحكمَةٍ بالغةٍ ولغايةٍ مُثْلَى،وما جئنا-في الحقيقةِ-وانتشرنَا في عالَمِنا عشواءً أو تنجيماً أو هَزَلاً..تعالى الله سبحانه وتعالى عن الهزل...

إن اللهَ سبحانه وتعالى،يَهْمِسُ لي في قرارةِ فِطرتي باستفهامٍ عظيمٍ،خرَجَ عن غرضِه البلاغي الحقيقي إلى غرَضٍ جليلٍ آخرَ،يجبُ فهمُه جيِّداً،ولكأني أسمَعُ أصداءَ الهمْس في جنباتِ نفسي،وفيه من جلال المعنى وأثَر العِظةِ ما يجعلني-وأمثالي من جميع أبناء آدَم-أغمضُ عيني لأفتَحَها على تمعُّنٍ وتأمُّلٍ عميقيْن : (( أفحسبتمْ أنما خلقناكمْ عَبَثاً وأنكمْ إلينا لا تُرجَعون ))..؟؟!!

إيِـي وَربِّي...ما خُلِقنا عبَثاً،ولا تُرِكنا هَمَلاً،ولا كانتْ عوارضُ الحياة الدنيا التي تعترينا وتناوشُنا من هنا وهناكَ إلا لِحكمةٍ تعتري ولغايةٍ تناوشُ..وللهِ دَرُّ القائل :

ألاَ إنما الدنيا بَلاَغٌ لغايَةٍ ** فإما إلى غَيٍّ وإما إلى رُشْدِ...

وما من شكٍّ أن المؤمِنَ الصادِقَ-أختي الكريمة-مأمورٌ دائماً إزاءَ لأواءِ الحياةِ ونكباتِها وجراحِها وقِراحِها،وهي في كثير من الأحيان تأتي أرتالاً ومَوْجاتٍ،أن يستعينَ-بالله تعالى-على أقدارها السيئةِ بأقدارها الحسنة،فإن النبيَّ عليه الصلاة والسلام-كما وردَ في سيرته العَطِرة-كانَ معَ عِظَم الضائقةِ والبلاءَ،ومع صبْرهِ الفريد العظيم على تحمُّلِ أثقالِها وتبِعاتِها،يختارُ لنفسِهِ-عن إرادةٍ وصِدْق وإخلاصٍ-سَلاَمةَ العاقبةِ وعافيَةَ الْمَآل،ألمْ نسمعْهُ-وهو في عزِّ البلوَى،يُؤذَى في الله وما يُؤذى أحدٌ،ويُخافُ في اللهِ وما يُخافُ أحدٌ،ويمضي صاراً ثابتاً في دعوتِه أمامَ إيذاءِ السفهاء والرعاع من سادة ثَقيفٍ في يوم الطائف العصيب-ألمْ نسمعْهُ،يَجأرُ إلى الله : ((...إنْ لمْ يكنْ بكَ غضبٌ عليَّ،فلا أبالي،ولكنَّ عافيَتَكَ هي أوْسَعُ لي...))..؟؟!!!

نَعَمْ أختي الكريمة..فإنه حين تُحِكمُ الضائقةُ حلقاتِها على حياةِ المَرْءِ منا،وحينَ ننفِضُ أيادينا المرتعشة الضعيفةِ من رعونةِ الأسباب،فليسَ من ملجأ إلا أنْ ترحلَ أرواحُنا الجريحة،تلتمسُ هناكَ-وسطَ الدياجي-بلسَماً من رِضَى وبَرَداً من رحمةٍ ورأفةٍ بينَ يَدَي الله سبحانه الحانية...

وإني-أختي-وأنا أجوسُ بين هذه القطوف الدانياتِ التي نقلْتِها لنا،وأتأملُ في عِبَرِها المُستقاةِ وراءَ كلماتِها وحروفها،يزدادُ يَقيني وإيماني بـ ( العَجَبِ ) الذي استشعرهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في أمر المومن وحاليْهِ في هذه الحياة : ((...إن أصابته سراءُ شكرَ،فكانَ خيراً له،وإن أصابته ضراءُ صبرَ،فكان خيْراً له..))..!!!

حتى اللأوَاءُ والمصيبة..سبحانَ اللهِ،فيها من الخير ما لا يراهُ إلا العارفونُ بالله...

جاءَ رجلٌ مَكْرُوبٌ إلى الإمام عبد الله بن المبارك-رحمه الله تعالى-يَستجديهِ دُعاءً صالحاً أن يرحمه الموالى عزوجل برفْعِ الكَرْب عنه،فقالَ له الإمامُ الكبير : (( يا بني..كيفَ أدعو اللهَ أن يَرحمَكَ،مما به سيرْحَمُكَ..؟؟!!! ))...

بوركتِ-أختي الكريمة-على هذه العناقيدِ الإيمانية النورانية الوارفة،وجزاكِ الله تعالى بما هو أهلُه....












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية