" إنها طبيعة الأمراء في كل زمان و مكان "
" ألم تسمعي بحريم و جواري هارون الرشيد و غيره من الخلفاء ؟ "
" ألم تقرئي روايات ألف ليلة و ليلة قط ؟ "
" أجساد الأمراء - يا بنيّة - بحاجة لحب متجدد تقدمه العذارى"
مقطع شدني في القصة...فحتى غير الأمراء هناك من يستنزف قلوب العذارىويستنزف طاقة الحب فيهم حتى اذا نفذت طاقة منهن جروا لاهثين وراء حب جديد ....انها الدنجوانية موضة العصر وفنه ...تبقى ان نقول أن الأحساس بالحب احساس رائع وثر ....ومن هام في الحب عاش متوهجا العمر كله
مقطع أبدعت فيه اخي الدمشقي المغترب ولا أظنك الا تتشظى حبا لسوريا العظيمة نصر الله شعبها الباسل الأبي