قرأت بذهول طبيبنا جراح الشمالي ...قرأت ذهلت لأكثر من مرة والذهن شاخص في مجريات ملتقى علمي بأشراف قامة من قامات الطب ...ولك في الكتابة ما يغرق في أكثر من سؤال ...أهي مذكرات طبيب يعشق مهنته فغدا يؤرخ لأحداث لا يمكن أن تتعاقب عليه وهو في سلبية...اهي مذكرات رجل افتتن بالادب والعلوم معا بما كسر القاعدة ...واثبت ان من الأطباء من ولجوا عالم الكتابة وفقهوه أكثر من المولعين بالكتابة من الأدباء..زفزفت في من كتابتك حيرة من فروة الرأس الى الأخمصين ...لما مررت على هذا السرد البديع الأنيق بما فيه من ألم وأمل خلتني أتأرجح بين خبرة طبية شابة تتجدد وتواكب الطب وتستفيد من الخبرات وبين توقد اديب واعد وشباب طبيبة ينسف به مرض خبيث ليؤكد ان من داوى آلام الناس مات بعلتهم ..
جراح الشمالي طبيب أديب أم أديب طبيب يدواوي ويخفف بدواء كلمة نابضة متوهجة متوثبة...في كلتا الحالتين أنت مبدع آسر يقرأ ويكتب في الزمان والمكان بلغة نابضة متدفقة براقةفيأتي النص بكل وعيه وليصب منه القراء ما طاب لهم ...دمت بهذا الثراء طبيبنا الجراح ولا تغب فجراحنا تحتاجك وبنا من أورام الزمان ما لو استأصلت أثرى تجربتك وجعلك مرجعا في الأورام دمت متألقا ولتكن دوما هنا فأنا أحب هذا العمق وأفتقده في منابع كانت ضاجة مكتظة بنا...فلتكن الشامة التي تحيرني هنا