خريف في الرأس وهموم منثورة وحيرة تعترينا فتخذلنا ...الخيانة والنفاق و...و.....تتمدد امامنا كل دقيقة تسممنا ...قد نجهد أنفسنا تماما كما ورد في خاطرتك جراح الغالي في تفسير وتاحليل وتدقيق لكننا لا نجني الا كسوفا في الرأس...واجهاض لكل القيم...قد نظطر الى اعادة ترتيبنا على نحو مغاير لننفث القذر والخائن والمنافق
بين الدهشة والأستنكار تستمر العلاقات والتواصل ...ولهم دينهم ولنا ديننا ...جراح تستنفر فينا احساسا برداءة الخائنين من حولنا اقول لك ايها الغالي اننا أكتوينا وتشظينا بنار الخيانة ولكنناا لم نمت ولم تكن الضربة القاضية في حياتنا ...فلا تمت مثلي ومثل غيري ....احمل قلبك على راحة النسيان ولتستمر العلاقات بعذاباتها فلولا العذاب ما كنت مبدعا كما أنت