لله أنت ايها المبدع الآسر ...فاضلنا الغالي اني لا أراني أدرك متعة ما أنقل الا أذا مررت انت أيها السامق بقلمك في بوح آسر عميق يعيد للأدب نشوته...ويرتب لدينا تفاصيله في الذاكرة ...واني لتراني وانا أقرأ ما تثري به كل ما يروق ذائقتك الأدبية الرائعة تنثر دررا أدبية سليلة أدب غابر ...من رذاذ زمن نشتاقه ...فاليوم أخي الفاضل حلت التقنيات الحديثة لتعصف بالرسائل وبالكتابات الجميلة ...حل الفااسبوك والمسانجر والتشات فعصف بكل جميل فينا...وأني لأعول عليك أيها الغالي أن نفتح قسما لهذه الرسائل نتبادلها ونتقاسمها في روعة ما بنا ...فاضلنا الغالي مد يدك فانت درتنا البهيجة في هذا المتصفح ...وسأبدأ محاولاتي الأولى بتوجيه رسالة أدبية لك أنت أخي الغالي فيها دعوة لهذا النمط من الرسائل دون أن أزج نفسي في محراب أديبة راقية كمي زيادة . فالأمر يختلف هي محاولة لفتح نمط من الرسائل يكتبها احدنا لمن يشاء من أهله وأحبته واصحابه ..فاضلنا السامق اصعب الامور مباديها فلنبدأ ولنتوكل على الله ...تصلك رسالة مني في الغرض لا تغب يا ابن الجزائر الرائعة...ولنؤسس لمنهج يروق احباء منابعنا وزوارها وأهلها ....دمت أخي بهذا البهاء
ا