|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 17 | |||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالله باسودان
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
ماشاء الله اراك أخي عبدالله مدافعاعن الشيعه عندما تقول اقتباس:
ولكن سرعان ما تتعوذ منهم وتقول اقتباس:
سوف أحسن الظن بك ولن أقول أنت تكيل بمكيالين وأذا كان مقصدك أن التوسل بهذه الطريقه واستخدام التكنلوجيا غير لائق فقد أستخدم شيخ الطريقه النقشبنديه التواصل مع الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الطريقه التي تعتقد أنها غير لائقه وهذا الشيخ الخرف قد منح الحبيب الجفري الإجازه تفضل وشاهد هذا التقرير أخي الفاضل عبد الله باسودان أقسم لك أني أدعوا لك كما أدعوا لنفسي فأنت حفزتني على الأطلاع والبحث وأعتقد أنك لن تختلف معي بأن من مقاصد الشريعه هي هي إقامة الصله المباشره بين العبد وربه بدون وسيط طلب الدعاء من الأحياء لا أشكال فيه ولكن الأكمل والأحب أن يحسن الظن بمولاه وينيخ ركابه عند بابه وينطرح بين يديه ويتضرع ويدعوه فما أجمل ذلك وما أعذبه لأن طلب الدعاء من الأخرين بيشبه الشكوي من الله عز وجل. وفيه أحتقار المرء لنفسه وسوء ظن برحمة الله تعالى فأنت بدلا من أن تسأل الله ما تريد فأنت تطلب من غيرك وتخبره بحاجتك وكأنك تشكو أن الله إلى الان لم يجب طلبك ولم يحقق مقصودك والله هو العدل وهو أرحم الراحمين نحن أمه عزيزه كريمه أخبرنا معلمنا الذي يريد لنا العزه والشموخ عندما وجد الناس يرفعون أصواتهم بالدعاء فقال صلى الله عليه وسلم: "يا ايها الناس أربعوا على انفسكم فإنكم تدعون قريبا سميعا ولا تدعون أصم ولا غائبا" من مبايعات الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن لا يسألوا الناس شيئًا. ؛ حتى كان عصا أحدهم يسقط منه وهو على راحلته فينزل ويأخذه لا يقول لأحد: ناولني العصا؛ لأنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا يسألوا الناس شيئًا، لو لم يكن فيه إلا هذا لكفى، لكن ربما يكون في قلب الإنسان احتقارٌ لنفسه وسوء ظنٍ فيسأل غيره؛ فيقال: يا أخي! أحسن الظن بالله عز وجل. وعندما أدعوا لأخي فأنا أدعوا له في ظهر الغيب من باب نفعه وبره حيث الملائكه تؤمن وتقول ولك مثلها وهذا يؤيده المنطق والعقل بينما الأموات لاينطقون حتى نستفيد من دعائهم لنا بل هم المستفيدين والحي ابقى من الميت لايمكن أن ينطق الميت ويدعوا للحاضر حتى تؤمن له الملائكه وتقول ولك مثلها أيها الميت الأموت لاينطقون ذلك قول الله الحق ومن أصدق من الله قيلا ( إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمٍْ (... الله امرني أن أن أدعوووووووووووووووه وحده ولا أشرك معه أحداَ و لن يجيرنا من الله أحد لا أنس ولاجن ذلك قول الحق تبارك وتعالي أسمع هدانا الله وأياك قول الحق ( قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا ( 20 ) قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ( 21 ) قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ( 22 ) ) صدق الله العظيم وهذا للفائده بحثت عنه فوجدته بفضل الله واستفدت منه في ماكتبت شخص يسال فضيلة الشيخ أبن عثيمين! هل في طلب الإنسان من غيره ممن يرى على ظاهره الصلاح أن يدعو له بظهر الغيب، هل في ذلك ضعف في توكل ذلك الشخص الطالب للدعاء؟ وإن كان كذلك فما توجيهكم في طلب عمر من أويس القرني الدعاء له مع أن عمر أفضل من أويس؟ الجواب: طلب الإنسان من غيره أن يدعو له لو لم يكن فيه إلا أنه سأل الناس، وقد كان من مبايعات الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ألا يسألوا الناس شيئًا. و(شيئًا) نكرة في سياق النفي تعم كل شيء، هذه هي القاعدة الأصولية؛ حتى كان عصا أحدهم يسقط منه وهو على راحلته فينزل ويأخذه لا يقول لأحد: ناولني العصا؛ لأنهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا يسألوا الناس شيئًا، لو لم يكن فيه إلا هذا لكفى، لكن ربما يكون في قلب الإنسان احتقارٌ لنفسه وسوء ظنٍ فيسأل غيره؛ فيقال: يا أخي! أحسن الظن بالله عز وجل. وأنت إذا كنت لست أهلاً لقبول الدعاء؛ فإن دعاء غيرك لا ينفعك؛ فعليك أن تحسن الظن بالله، ولا تجعل واسطة بينك وبين الله يدعو لك؛ ادع ربك أنت؛ فالله عز وجل يقول: ** ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً } [الأعراف:55] فنفس دعائك لله عبادة، فكيف تفوت على نفسك هذه العبادة العظيمة؟! وكذلك فإن بعض الناس إذا طلب من شخص يظهر فيه الصلاح أن يدعو له فإنه ربما يعتمد على دعائه هذا ولا يدعو لنفسه أبدًا، ثم إن فيه -أيضًا- مسألة ثالثة: وهي أنه ربما يحصل للذي طلب منه الدعاء غرور بنفسه، وأنه أهل لأن يطلب منه الدعاء. لكن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- قال: إذا طلبت من أخيك الدعاء -تريد بذلك نفعه بإحسانه إليك، أو نفعه إذا دعا لك بظهر الغيب- إن الملك يقول: آمين، ولك بمثله. فهذا لا بأس به، أما إذا أردت مجرد انتفاعك أنت فقط؛ فهذا من المسألة المذمومة. أما ما ذكرت من طلب عمر رضي الله عنه من أويس أن يدعو له رضي الله عنه فهذا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهو خاص بالرجل؛ ولهذا لم يطلب من عمر أو غيره أن يقول لـ أبي بكر رضي الله عنه: ادع الله لنا، وأبو بكر أفضل من عمر، وأفضل من أويس، وأفضل من بقية الصحابة؛ لكن هذا خاص بهذا الرجل الذي حث النبي صلى الله عليه وسلم ممن أدركه أن يقول له: ادع الله لي، والمسائل الخاصة لا تتعدى محلها. لقاء الباب المفتوح الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- وأخيرا أخي عبدالله باسودان أود أن اُداعبك و أقدم لك هذا اليوتيوب من أجل الإبتسامه فقط وأرجوا أن ينال استحسانكم وكذلك إستنكاركم |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|