السلام عليكم ورحمـــة الله وبركــــــاته
اكتبـ هذه الكلمـــــــات لحاجة ملحـ’ة بداخلي تدعوني للكتابه...ولكنني لم اكتب الا بعد ان ارتديت قناعي.. فارتداء المرء للقناع احيانا يجعله اكثر شجاعا. لم اقصد بالقناع ذلك الشخص الذي يحاول ان يبدو عكس ماهو عليه لكنني اتحدث عن نفسي القناع الذي يمكنني من الكتابه بحريه مطلقه وبدون قيود ماان يتخلص المرء من القيد حتى يصبح اكثرحريه
تستوقفني كلماتي مرارا ربما لست انا من اتوقف عن البوح ولكنني اعتدت مؤخرا ان لاشئ يخرج,
فقط يدخل اعتدت ان كل مابداخلي يحبس حتى لم تعد الزنزانه تكفي وانهت مشاعري مدة الحبس الحبس لما للا شــــئ
ربما لانني.. لم اجد من ابكي على كتفه او حتى من احاوره ولااريده ان يتكلم فقط يصغي يصغي بكل انتباه.. هذا مااود الحصول عليه ولكنني للاسف لم اجده ربما كان خيرا لي من حيث لاعلم
البشر ماذا يأتي منهم غير الالم ليس الجميع طبعا ولكن.. الغالبيه كما أرى ,لااود الاطاله بالمقدمات جل مااود الحصول عليه هو ان اشعر بأن شخصا بمكان ما يشاطرني بأحساسي او هنالك شخص مثلي او ان اخفف على شخص ما من خلال مااسأرويه مختصرا عني
اذكر مره عندما كنت في اخر سنه بالمتوسطه لي وكانت معلمه تفسير القران قد تشرح الايه الكريمه ن سورة البلد) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ )
قلت اتمنى ان لاامر بقسوه الحياه قالت هذه سنه الله وكل الناس في كبد مهما كان غنيا فقيرا مهما يكن ..
. وكانت لهذه الايه اثرا على قلبي وجلست اتأمل فيها مطولا ربما لانني خفت مماستخبئه لي الايام لكنني اسأل الله الثبات ان كان بديني او بدنيتي ... وبعدها مرت علي اياما شعرت ان الحياه لم تنتظرني حتى اصبح قادره على مقاومه الحياه فيها رغم انني . كنت بعيده كل البعد على اي مسؤليات فجأة انظر انني حلت محل والدتي بالمنزل واخوتي ودراستي من جهه وتكالبت علي الدنيا بأنيابها ولم اعد اقوى لكنني الحمدلله صبرت ومرت الايام سريعا لكنني في حينها لم اراها سريعه كما الان
بالفتره الاخيره اصيبت اختي الصغرى بيفروس الكبد من نوع أ رغم انني لم اعلم عن هذا المرض كثيرا لكنني كنت اعرف انه بالمجتمع خطيرا والكل يخشى منه وبكيت وكنت لااستطيع ان انظر في وجهي اختي اذكر ذلك اليوم كم بدا طويلا عدت من المدرسه وكانت اختي شاحبه لاتقوى على الحركه رأيتها وشئ مابداخي اراد ان يبكي لكنني صمت وحضنتها ذهبت لاستبدل ملابسي ذهبت لاتناول غذائي لم استطع اكماله اسرعت بها للمشفى وكانت الساعه الثانيه ظهرا ذهبت واخبروني ان طبيبه الاطفال لم تأتي وانه علي الانتظار انتظرت الى الساعه الخامسه عصرا دخلت ورأتها وعاينتها انها مصابه بفيروس الكبد أ وانه يجب ويجب كثير من النصائح سمعتها وكأنني بيغبوبه استلمت نتائج فحصها وكانت نتائج الفحص مرتفعه جدا عن الحد الطبيعي بكيت كثيرررا ولم استطع رؤيه ملامحها ذهبت الى المنزل وقد كنت متعبه نمت لم اود التفكير بأي شئ سوى انا انام رغم انني كان لدي يوم غد اختبار العام الدراسي النهائي استيقظت فجرا واستذكرت دروسي ولم يكن عندي رغبه بفعل أي شئ ذهبت الى المدرسه واسترجعت مره اخرى لااعلم ماذا حصل لي حينها سوى اني بكيت وبكيت بداخل المدرسه ولم يكن رغبه في اي شئ ولاكن الحمدلله نجحت بامتحاني وتعافت اختي. ولكنني انا الان اصبت بهذا المرض فيروس الكبد أ الحمدلله على كل حال لكنن مايجزنني انني قد اعجز عن صوم رمضان لكنني رضيت بقضاء الله وقدره وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرا لكم ... ربما قد يكون لدى البعض منكم مشكله او مشاكل فليحمد الله
جل مافي الحياه الدروس وما نستفيده خلالها تعلمت ان لااحد مرتاح فعلا وهنالك كلمه عضيمه يجب قولها دائما ابدا الحمدلله يارب الحمدلله لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد دائما ابدا
هذه هي الحياه لم تكتمل ولن تكتمل لاحد .... مهما اصابك فبتسم وحاول ان تعمل دائما لاخرتك دون ان تنسى نصيبك من الدنيا ...
لااملك الاسلوب الرائع لصياغه مااود قوله .. لكن كتبته بكل بساطه ...
استودعكم الله ... اختكم مشاعر سردها القلب

.
[center
[/center]