|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
الجراح الشمالي
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
في مسألة كيفية سجود التلاوة أثناء الصلاة، رأيت أئمة يكبرون في الخفض والرفع، وآخرون يكبرون في الخفض فقط، وأذكر أني رأيت آخرون لا يفعلون لا في الخفض ولا في الرفع.. وهناك تفصيلة أخرى فيما يخص سجود المستمع استرعت المعرفة.. وكان الصحيح أنه يُكبِّر من سجد سجود التلاوة خارج في الخفض، لما رواه أبو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا" أخرجه أحمد2/17، والبخاري 2/33،34 ، ومسلم 1/405 برقم (575)، ولا يكبِّر في الرفع من السجود؛ لعدم ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، ولأن سجود التلاوة عبادة، والعبادات توقيفية، يقتصر فيها على ما ورد، والذي ورد التكبير في الخفض لسجود التلاوة لا للرفع منه، أما إذا كان سجود التلاوة وهو في الصلاة فيكبر للخفض والرفع؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يكبر في كل خفض ورفع. أما بالنسبة لسجود المستمع، فإنه لا يشرع للمستمع أن يسجد إلا إذا سجد القارئ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ عليه زيد بن ثابت رضي الله عنه سورة النجم ولم يسجد فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم. فدل ذلك على عدم وجوب سجود التلاوة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على زيد تركه، كما دل الحديث أيضا على أن المستمع لا يسجد إلا إذا سجد القارئ. والله أعلم..
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|