أديبنا الرّاقي الحمصي
نصّ نثريّ قصصيّ عملاق جبّار رهيب يدوّن وجعا وصرخة ....من رحم مشوّه انصاعت تلك الأرض المجدبة وفرقعت البور ....هل يمكن أن نحنّ ونشتاق لأحضان الشّوك الذي طالما ادمى أيادي الكادحين
وقد أتقنت بأسلوبك الرأئع المذهل في انتاج هذا النّص القصصي المشحون بالدلالات وبالأبعاد المتعدّدة للوعي الموضوعي بوجود أجتماعي يتعمّق فيه الشّعور بانسحاق قيّم التّحرر والعدالة والكرامة تحت وطأة القيّم الإستهلاكية ...
عرضت واقعا بصراحة قاسية ورهيبة تظلّ الأسئلة فيه تعوي وتعوي ....لتفرز بجلاء معاناة تتجسّد فيها فئات قاهرة وأخرى مقهورة تتفاعل فيها صراعات وتناقضات ومفارقات ....
تقبّل أخي مروري المتواضع على ما خلّفه نصّك في وجداني من وعي بدلالاته القصيّة واكتناه لخفياها