با سودان
تاريخ راق موثوق بصحته من مؤلف يمتلك ناصية المعرفة خبير في تاريخ الأمم ومن سيرة شخصيّات فذّة قد يكون التأريخ لحياتها لم ينصف ولم يرو أخبارا عنهم ...
ونوافذ مشرّعة بقلمك وبحوثك ودراساتك واعتمادك مراجع صحيحة فتحت مسارب لهم ....فأنبأتنا بما لفّ حياتهم من حكايات وأحداث تكاد تكون أساطير متناقلة ....
ولكم شدّتني شخصيّة الحارث الكندي حاكم الحيرة الذي مدّ نفوذ كنده وأجرى ممالك وملوك اتّسعت ممالكهم بالنّسب والتّزاوج والمصاهرة...
وحكام وحكام رويت عنهم هنا با سودان ومنهم من كان حكمه حميدا وعلمه سديدا فرقاه رعيته الرّتب العالية وأفاض عليهم النعم المتوالية ومنهم من خاب فذهبت ريحه وما آب أخذتهم الحاجة الى التّرف فذهبوا في السّرف فعمت البلوى وكانت نهايته في عداد الموتى...بين قتل من كلب
وكندة تنكر ذلك مدعية أنه مات كما يموت سائر الناس وأهل الحيرة يقولون أنهم هم الذين قتلوه.
باسودان
لك أسلوب في الرّواية والإخبار عمّا أهمله التريخ جامع شامل تمتلي منه النّفوس عبرة
فما شئت من علم قبست ومن هدى00000يهدي به لله من قد أيّده...
شكرا أيّها المؤرّخ الأمين لما أهمله تاريخ من تاريخه ولك الثّواب والأجر عند الحساب ولا خاب من تعلّم علما ونفع به غيره....
تقدير واحترام لا يبوران أبدا أبدا