القدير قديم الشوق
كنّا هنا اهلا ودارا ووطنا
كنّا نصدح بالكلمة ونملأ هذا الصّرح بما يضجّ في قلوبنا من أحاسيس
كانت هنا اقلاما جميلة تطرّز الحرف بمباهج اللّغة وإبداعاتها
وكان الحراك على أشدّه عطاءا ....ولكنّها الأقدار أبت الاّ ان تشتّت شملنا والأسباب عديدة وقد ذكرت بعضها .
ولكنّي شخصيّا رغم انخراطي في مواقع أخرى ظللت أتردّد هنا بإسمي المستعار ذكريات لأنّ حنيني لهذا الموقع لم يخمد ولم يتلاش ولم يندثرفهو الموقع الأول الذي أتاح لي صفحاته لأتمرّس على الكتابة وأطوّر أدائي فيها .
أنا متواجدة من حين لآخر فحبي لهذا الموقع الأدبي الذي تديرونه بإقتدار لم يتبدّد .
وكم سررت بأن تجدّد الدّعوة لكلّ من مرّ من هنا للعودة .....عسى نسعى مع من ثابروا في مزيد اضفاء الحراك الفكري هنا
شكرا لكم قديرنا قديم الشوق وشكرا لمن استمروا في هذا الصّرح الأدبي ومعا سنعيد له إشعاعه وتألّقه
للجميع محبّتي وتقديري.