يحيرني حبك يمزقني عطفك يملأني خوف غضبك حتى حلمك لم يعد يصبرني أو يشعرني بالأمان آه ماذا أقول في حب ذا أشواك ذا أسوار شعور بالمسئولية أكثر من أنه حب حتى معي ليس مع أولادي فقط أواه كفاني يا قلب آه يا قلبي كفى حنينا وأنينا كفى حزنا ، أواه يا عيني كفى بكاء ، آه يا نفسي كم عانيت من حب مقدور ! قدري أن أحبك ولم أعترض ، وقدرك أن تحبني وتتزمر بل ترفض ! فلقد قدر الله أن نلتقي ونتزوج وأنا لا أعترض على إرادة الله لكني أعترض على ترجمتك للحب كأنه قيد قيدت به أو هم أثقلت به إن الحب أجمل وأسمى الحب الحقيقي يجعلك تعطي وأنت راضي وتتنازل عن حقك أحيانا برضى وحب لا بترفع بلا من أو ضيق إن اللوم والاشعار بالعبء والمسئولية الملقاة على عاتقك لا يكون دائما لا يكون معظم وقتك ناقم مثقل تتمنى عدم وجودنا حتى أولادك أنت أنانيا في حبك فيك نوع خاص من الأنانية فأنت تتمنى أن تأخذ ولا تعطي تتمنى أن نكون نحن المسئولين عنك وليس العكس تتمنى أن تتمتع في الدنيا دون منغصات ويا ليتك لم تبالي بمن تحب بل إن فيك نوع من العطف من الشفقة من الحنان يحيرنا ؛ قدري أن أكون ملكك قدري ألا أتحدث معك إلا بضوابط لأنك حبيبي أشعر بالعطف والشفقة تجاهك ليس حب بمعنى حب كم أني مشفقة عليك إني في حيرة من أمري إنك مقصر في حقي حق زوجتك حبيبتك رفيقة عمرك كم أشعر بالخجل منك ولا أستطيع أن أطلب منك شيء وإن طلبت تتهمني بعدم التقدير وعدم الاحساس تنسى حقوق عليك تجاهي وتتجاهلها تشعرنا كأننا ابتلاء ابتلاك الله به حتى أولادنا يخجلوا أن يطلبوا منك شيء وإن اشتكينا تشعرنا بالذنب من فرط اعتذارك ولومك لنفسك وأنا بل نحن جميعا نشعر أنه ليس تمثيل تقول أراك عصية الدمع شيمتك الصبر وأقول في نفسي بدي أشكيلك من نار حبي وعزة نفسي تمنعني أنا ما زلت أحترمك لأني أرى فيك شيم جميلة تخفيها وراء سياج من حديد وكم أتمنى أن أهدم هذا السياج أنا لا أعرف هل مازلت أحبك كل ما أعرفه أني أكره حبي لك ونسبي إليك وضعفي أمامك إن كنت أحبك وإن كنت أكرهك فأنا أشفق عليك وأحن إليك ولكن أكره صلتي بك وأكره حنيني إليك أكاد أختنق وتكاد النار في صدري تشتعل وتضرم وتكاد أنفاسي تحترق وأنت لا يعجبك شيء تتهمني بالجهل وأني مليش لازمة اتهاما باطلا وأنت أول من يعلم ذلك قلبي يتمزق احتار دليلي في حبك حيرت قلبي معك أحتاج صدرك الحنون وأشتاق لأن أضمك كلما ضممتني إليك شعرت أنك بعيد وشعرت بخجل يملأني ياما حليتلك أهات قلبي وهي من قسوتك أنت والأيام علي مهما قلت يا حبيبي لن أستطيع أن أصف لك مدى الحرمان الذي أعيش فيه فإن كنت أحبك فهذا لأني محرومة من الحب والحنان فإن حبي لك تعويض لنقص عندي حتى أجد البديل وحين أجد البديل سأنساك ولن أحبك أبدا أنساك للأبد لكن قد أفكر في ذكراك بما فيها من حلو ومر لأتعلم كيف أقسو على من يجرحني وأستهين بمشاعره وكيف أخدره بمسكن الحب الزائف